بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥ - العلة التي من أجلها حرم الزنا
٢٣ - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن ابن متيل، عن البرقي، عن يحيى بن المغيرة، عن حفص قال: قال زيد بن علي: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا " منتنة يتأذى بها أهل الجمع، حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس، ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا، فقد آذننا، وبلغت منا كل مبلغ.
قال: فيقال: هذه ريح فروج الزناة، الذين لقوا الله بالزنا، ثم لم يتوبوا، فالعنوهم لعنهم الله، فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: اللهم العن الزناة [١].
٢٤ - ثواب الأعمال: عن ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن ميكال، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: منهم المرأة التي توطئ فراش زوجها [٢].
المحاسن: عن عثمان بن عيسى مثله [٣].
٢٥ - ثواب الأعمال: عن أبيه - رحمه الله - عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقيل له: يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن؟ قال: لا، إذا كان على بطنها سلب الايمان منه، فإذا أقام رد عليه، قال: فإنه إن أراد أن يعود؟ قال: ما أكثر من يهم أن يعود ثم لا يعود [٤].
المحاسن: عن ابن أبي عميرة مثله [٥].
[١] ثواب الأعمال ص ٢٣٤.
[٢] ثواب الأعمال ص ٢٣٥.
[٣] المحاسن ص ١٠٨.
[٤] ثواب الأعمال ص ٢٣٤.
[٥] المحاسن ص ١٠٧.