بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣١ - في الشطرنج والتماثيل والنرد وأربعة عشر
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن محبوب مثله [١].
٩ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن الحسن بن علي الكوفي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المنجم ملعون والكاهن ملعون، والساحر ملعون: والمغنية ملعونة، ومن آواها وأكل كسبها [فهو ظ] ملعون الخبر [٢].
١٠ - قرب الإسناد: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من مواليك عنده جوار مغنيات قيمتهن أربعة عشر ألف دينار وقد جعل لك ثلثها، فقال: لا حاجة لي فيها، إن ثمن الكلب والمغنية سحت [٣].
١١ - قرب الإسناد: عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا عليه السلام: إن العباسي أخبرني أنك رخصت في السماع؟ فقال: كذب الزنديق، ما هكذا كان، وإنما سألني عن سماع الغناء فأعلمته أن رجلا " أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام فسأله عن سماع الغناء فقال له: أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى
[١] معاني الأخبار ص ٢٢٤.
[٢] الخصال ج ١ ص ١٤٣ وبعده قال عليه السلام: المنجم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار.
[٣] قرب الإسناد ص ١٢٥ ط حجر، ورواه في الكافي عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أوصى إسحاق بن عمر بجوار له مغنيات أن يبعن ويحمل ثمنهن إلى أبى الحسن عليه السلام قال إبراهيم: فبعت الجواري بثلاث مائة ألف درهم وحملت الثمن إليه فقلت له: ان مولى لك يقال له إسحاق بن عمر أوصى عند وفاته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك، وقد بعتهن وهذا الثمن: ثلاث ألف درهم، فقال: لا حاجة لي فيه، ان هذا سحت وتعليمهن كفر والاستماع منهن نفاق وثمنهن سحت، راجع الكافي ج ٥ ص ١٢٠.