بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١١ - في ذم المنجم
قال: يقتل مؤمن بكافر [١].
٧ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب نبيا " قتل، ومن سب أصحابي جلد [٢].
٨ - فقه الرضا (ع): روي أنه من ذكر السيد محمدا " صلى الله عليه وآله أو واحدا " من أهل بيته الطاهرين عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، أو الطعن فيهم صلوات الله عليهم وجب عليه القتل [٣].
٩ - مجالس المفيد: عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان، عن زيد بن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس لا نبي بعدي، ولا سنة بعد سنتي، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار، ومن ادعى ذلك فاقتلوه، ومن اتبعه فإنهم في النار [٤].
أقول: تمامه في باب وصية النبي صلى الله عليه وآله [٥].
١٠ - مناقب ابن شهرآشوب: شتم رجل النبي صلى الله عليه وآله فسأل الوالي عبد الله بن الحسن والحسن ابن زيد وغيرهما، فقالوا: يقطع لسانه، وقال ربيعة الرأي وأصحابه، يؤدب فقال الصادق عليه السلام: أرأيتم لو ذكر رجلا " من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ما كان الحكم فيه؟ قالوا: مثل هذا، قال: فليس بين النبي وبين رجل من أصحابه فرق؟
فقالوا الوالي: كيف الحكم؟ قال: أخبرني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الناس في أسوة سواء من سمع أحدا " أن يذكرني فالواجب عليه أن يقتل من [شتمني ولا
[١] ثواب الأعمال ص ١٩٠.
[٢] صحيفة الرضا ص ٤، وفيه: " ومن سب صاحب نبي جلد ".
[٣] فقه الرضا ص ٣٨.
[٤] مجالس المفيد ص ٣٢ في ط وص ٤٠ ط نجف.
[٥] راجع ج ٢٢ ص ٤٧٥ من هذه الطبعة.