بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢ - * الباب الثالث والتسعون * من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدء، وفيه حديث
المنجم ملعون، والكاهن ملعون، والساحر ملعون، والمغنية ملعون، ومن آواها وأكل كسبها ملعون.
وقال عليه السلام: المنجم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كافر، والكافر في النار [١].
قال الصدوق - رضي الله عنه -: المنجم الملعون هو الذي يقول: بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه عز وجه [٢].
٨ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه، ولا في شرابه، ولا في تعويذه [٣].
٩ - علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ساحر المسلمين يقتل، وساحر الكفار لا يقتل، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولم لا يقتل ساحر الكفار؟ قال: لأن الشرك أعظم من السحر، ولأن السحر والشرك مقرونان.
وروي أن توبة الساحر أن يحل ولا يعقد [٤].
١٠ - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن إتيان العراف، وقال:
من أتاه فصدقه فقد برئ مما انزل على محمد صلى الله عليه وآله [٥].
١١ - السرائر: عن ابن محبوب في المشيخة عن الهيثم بن واقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالجزيرة رجلا " ربما أخبر من يأتيه يسأله عن الشئ يسرق أو شبه ذلك، فنسأله؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مشى
[١] الخصال ج ١ ص ١٤٣.
[٢] الخصال ج ١ ص ١٤٣.
[٣] الخصال ج ٢ ص ١٥٦.
[٤] علل الشرايع ج ١ ص ٢٣٣.
[٥] أمالي الصدوق ص ٢٣٩.