بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥ - قصة نوح عليه السلام وإبليس
الله والله عزيز حكيم * فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فان الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم [١].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الزنا وشرب الخمر وباب الخيانة.
١ - الخصال: قال أبو عبد الله عليه السلام: جرت في صفوان بن أمية الجمحي ثلاث من السنن: استعار منه رسول الله صلى الله عليه وآله سبعين درعا " حطمية [٢] فقال: أغصبا " يا محمد؟
قال: بل عارية مؤداة، فقال: يا رسول الله اقبل هجرتي؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا هجرة بعد الفتح.
وكان راقدا " في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وتحت رأسه رداؤه فخرج يبول فجاء وقد سرق رداؤه، فقال: من ذهب بردائي؟ وخرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: اقطعوا يده، فقال: أتقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله؟ فأنا أهبه له، فقال صلى الله عليه وآله: ألا كان هذا قبل أن تأتيني به؟ فقطعت يده [٣].
٢ - عيون أخبار الرضا (ع): عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن اليقطيني رفعه إلى الرضا عليه السلام قال: لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوى دية يده، أظهره الله عليه [٤].
٣ - علل الشرائع: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض
[١] المائدة: ٣٨.
[٢] تنسب إلى حطمة بن محارب كان يعمل الدروع، أو هي التي تكسر السيوف، أو الثقيلة العريضة.
[٣] الخصال ج ١ ص ٩٠.
[٤] عيون الأخبار ج ١ ص ٢٨٩.