بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٢ - العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
٤٢ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يجئ مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرقة عيناه، مسودا " وجهه، مائلا " شفته [١] يسيل لعابه. مشدودة ناصيته إلى إبهام قدميه، خارجة يده من صلبه فيفزع منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا " إلى الحساب [٢].
٤٣ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن مروك، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من اكتحل بميل من مسكر كحله الله عز وجل بميل من نار، وقال: إن أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشى ويحشرون عطاشى، ويدخلون النار عطاشى [٣].
٤٤ - ثواب الأعمال: عن جعفر، عن أبيه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن شارب الخمر، فقال: لم تقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شئ [٤].
٤٥ - ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن الحسن، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب، وأشر من الشراب الكذب [٥].
٤٦ - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن النضر، عن يعقوب بن شعيب، عن أحدهما عليهما السلام قال: إن الله عز وجل للمعصية
[١] شقة خ ل.
[٢] ثواب الأعمال ص ٢١٧.
[٣] ثواب الأعمال ص ٢١٨، وعطاشى - بفتح العين - وعطاشا - بالكسر كما في المصدر - جمع العطشان.
[٤] ثواب الأعمال ص ٢١٨.
[٥] ثواب الأعمال ص ٢١٨.