بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠ - * الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
يا نوح إن الله عز وجل خلق جنة عدن، وغرس أشجارها، واتخذ قصورها، وشق أنهارها، ثم اطلع عليها فقال: " قد أفلح المؤمنون " ألا وعزتي لا يسكنها ديوث [١].
١١ - فقه الرضا (ع): لعن النبي صلى الله عليه وآله المتغافل عن زوجته، وهو الديوث، وقال صلى الله عليه وآله:
اقتلوا الديوث.
١٢ - فقه الرضا (ع): إن قامت البينة على قواد جلد خمسة وسبعين، ونفي عن المصر الذي هو فيه.
وروي النفي هو الحبس سنة أو يتوب [٢].
١٣ - تفسير العياشي: عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى [٣].
١٤ - نوادر الراوندي [: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما خلق الله عز وجل جنة عدن خلق لبنها من ذهب يتلألأ ومسك مدوف، ثم أمرها فاهتزت ونطقت فقالت: أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم، فطوبى لمن قدر له دخولي.
قال الله تعالى: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر على ربا، ولا قتات، وهو النمام، ولا ديوث وهو الذي لا يغار ويجتمع في بيته على الفجور الحديث] [٤].
[١] المحاسن ص ١١٥.
[٢] فقه الرضا (ع): ٤٢.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٨ وقد مر تحت الرقم ٩ في الباب السابق.
[٤] نوادر الراوندي ص ١٧، وما بين العلامتين كان محله بياضا أخرجناه من المصدر.