بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥ - * الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
٣ - الخصال: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله يبغض الفاحش البذي السائل الملحف [١].
٤ - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: كن لله يا بني عاملا وعن الخناء زجورا " [٢].
٥ - أمالي الطوسي: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي المتعفف، ويبغض البذي السائل الملحف [٣].
٦ - أمالي الطوسي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه [٤].
٧ - علل الشرائع: في خطبة فاطمة صلوات الله عليها: فرض الله اجتناب قذف المحصنات [حجبا " عن اللعنة [٥].
٨ - علل الشرائع [٦] عيون أخبار الرضا (ع): في علل محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام: حرم الله قذف المحصنات] [٧] لما فيه من إفساد الأنساب ونفي الولد، وإبطال المواريث، وترك التربية وذهاب المعارف، وما فيه من المساوي والعلل التي تؤدي إلى فساد
[١] الخصال ج ١ ص ١٢٨ والاسناد هكذا: الخليل، عن ابن صاعد، عن حمزة ابن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
[٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٧.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٣.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٩٣، وترى مثله في مجالس المفيد: ١٠٧.
[٥] علل الشرايع ج ١ ص ٢٣٦.
[٦] علل الشرايع ج ٢ ص ١٦٥، وقد مر في الباب ٦٨ تحت الرقم ٨ أن قذف المحصنات من الكبائر، لان الله عز وجل يقول: " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ".
[٧] ما بين العلامتين كان ساقطا " من الأصل أضفناه من المصدرين بالقرينة.