بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
عترة أصبحت الدنيا جميعا في حماها
ما يحدث عصب البغي بأنواع عماها
أردت الأكبر بالسم وما كان كفاها
وانبرت تبغي حسينا وعرته وعراها
منعته شربه والطير قد أروت صداها
فأفاتت نفسه يا ليت روحي قد فداها
بنته تدعو أباها أخته تبكي أخاها
لو رأى أحمد ما كان دهاه ودهاها
ورأى زينب إذ شمر أتاها وسباها
لشكا الحال إلى الله وقد كان شكاها
وإلى الله سيأتي وهو أولى من جزاها
وللصاحب أيضا منتخبة من قصيدته :
ما لعلي العلا أشباه
لا والذي لا إله إلا هو
مبناه مبني النبي تعرفه
وابناه عند التفاخر ابناه
لو طلب النجم ذات أخمصه
أعلاه والفرقدان نعلاه
يا بأبي السيد الحسين وقد
جاهد في الدين يوم بلواه
يا بأبي أهله وقد قتلوا
من حوله والعيون ترعاه
يا قبح الله أمة خذلت
سيدها لا تريد مرضاه
يا لعن الله جيفة نجسا
يقرع من بغضه ثناياه
و للصاحب أيضا منتخبة من قصيدته :
برئت من الأرجاس رهط أمية
لما صح عندي من قبيح غذائهم
ولعنهم خير الوصيين جهرة
لكفرهم المعدود في شردائهم
وقتلهم السادات من آل هاشم
وسبيهم عن جرأة لنسائهم
وذبحهم خير الرجال أرومة
حسين العلا بالكرب في كربلائهم