بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٢
١١ ـ قب : آخر :
تبيت النشاوى من أمية نوما
وبالطف قتلى ما ينام حميمها
وما قتل الإسلام إلا عصابة
تأمر نوكاها ونام زعيمها
فأضحت قناة الدين في كف ظالم
إذا اعوج منها جانب لا يقيمها
غيره :
وا خجلة الإسلام من أضداده
ظفروا له بمعايب ومعاير
آل العزير يعظمون حماره
ويرون فوزا لثمهم للحافر
وسيوفكم بدم ابن بنت نبيكم
مخضوبة لرضى يزيد الفاجر
وفي رواية :
وا خجلة الإسلام من أضداده
ظفروا له بمعايب ومعاير [١]
رأس ابن بنت محمد ووصيه
تهدى جهارا للشقي الفاجر
الصنوبري :
يا خير من لبس النبوة من جميع الأنبياء
وجدي على سبطيك وجد ليس يؤذن بانقضاء
هذا قتيل الأشقياء وذا قتيل الأدعياء
يوم الحسين هرقت دمع الأرض بل دمع السماء
يوم الحسين تركت باب العز مهجور الفناء
يا كربلاء خلفت من كرب علي ومن بلاء
كم فيك من وجه تشرب ماؤه ماء البهاء
نفسي فداء المصطلي نار الوغى أي اصطلاء
حيثالأسنة في الجواشن كالكواكب في السماء
فاختار درع الصبر حيث الصبر من لبس السناء
[١]هذا البيت ساقط من المصدر ، راجع ج ٤ ص ١٢٤.