بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣
وأبا إباء الأسد إن الأسد صادقة الإباء
وقضى كريما إذ قضى ظمآن في نفر ظماء
منعوه طعم الماء لا وجدوا لما طعم ماء
من ذا لمعفور الجواد ممال أعواد الخباء
من للطريح الشلو عريانا مخلى بالعراء
من للمحنط بالتراب وللمغسل بالدماء
من لابن فاطمة المغيب عن عيون الأولياء
بيان : الشلو بالكسر العضو من أعضاء اللحم وأشلاء الإنسان أعضاؤه بعد التفرق.
١٢ ـ قب : للشافعي :
تأوه قلبي والفؤاد كئيب
وأرق نومي فالسهاد عجيب
فمن مبلغ عني الحسين رسالة
وإن كرهتها أنفس وقلوب
ذبيح بلا جرم كأن قميصه
صبيغ بماء الأرجوان خضيب
فللسيف إعوال وللرمح رنة
وللخيل من بعد الصهيل نحيب
تزلزلت الدنيا لآل محمد
وكادت لهم صم الجبال تذوب
وغارت نجوم واقشعرت كواكب
وهتك أستار وشق جيوب
يصلى على المبعوث من آل هاشم
ويغزي بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محمد
فذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفي
إذا ما بدت للناظرين خطوب
الجوهري :
عاشورنا ذا ألا لهفي على الدين
خذوا حدادكم يا آل ياسين
اليوم شقق جيب الدين وانتهبت
بنات أحمد نهب الروم والصين
اليوم قام بأعلا الطف نادبهم
يقول من ليتيم أو لمسكين
اليوم خضب جيب المصطفى بدم
أمسى عبير نحور الحور والعين