بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧
يا سادتي يا بني إمامي
أقولها عنوة صراحا
أوحشتم الحجر والمساعي
آنستم القفر والبطاحا
أوحشتم الذكر والمثاني
والسور النول الفصاحا [١]
بيان : النول كركع جمع النائل أي العطاء.
٧ ـ قب : وله
لم أنس يوما للحسين وقد ثوى
بالطف مسلوب الرداء خليعا
ظمآن من ماء الفرات معطشا
ريان من غصص الحتوف نقيعا
يرنو إلى ماء الفرات بطرفه
فيراه عنه محرما ممنوعا
بيان : نقيعا أي كأنه نقع له سم الحتوف أو من قولهم سم ناقع أي بالغ وسم منقع أي مربى ورنا إليه يرنو رنوا أدام النظر.
٨ ـ قب : الزاهي :
أعاتب عيني إذا أقصرت
وأفني دموعي إذا ما جرت
لذكراكم يا بني المصطفى
دموعي على الخد قد سطرت
لكم وعليكم جفت غمضها
جفوني عن النوم واستشعرت
أمثل أجسادكم بالعراق
وفيها الأسنة قد كسرت
أمثلكم في عراق الطفوف
بدورا تكسف إذ أقمرت
غدت أرض يثرب من جمعكم
كخط الصحيفة إذ أقفرت
وأضحى بكم كربلاء مغربا
لزهر النجوم إذا غورت [٢]
كأني بزينب حول الحسين
ومنها الذوائب قد نشرت
تمرغ في نحره شعرها
وتبدي من الوجد ما أضمرت
وفاطمة عقلها طائر
إذا السوط في جنبها أبصرت
[١]كذا في الأصل وهو سهو والصحيح كما في المصدر : والسور الطول الفصاحا.
[٢]في الأصل وهكذا نسخة الكمباني « كزهر النجوم ».