بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
ثم استباحوا الصائنات حواسرا
والشمل من بعد الحسين مبدد [١]
كيف القرار وفي السبايا زينب
تدعو المسا يا جدنا يا أحمد
هذا حسين بالحديد مقطع
متخضب بدمائه مستشهد
عار بلا كفن صريع في الثرى
تحت الحوافر والسنابك مقصد
والطيبون بنوك قتلى حوله
فوق التراب ذبائح لا تلحد
يا جد قد منعوا الفرات وقتلوا
عطشا فليس لهم هنالك مورد
يا جد من ثكلى وطول مصيبتي
ولما أعاينه أقوم وأقعد
وله :
حسب الذي قتل الحسين من الخسارة والندامة
أن الشفيع لدى الإله خصيمه يوم القيامة
قال ولدعبل أيضا ; :
منازل بين أكناف الغري
إلى وادي المياه إلى الطوي
لقد شغل الدموع عن الغواني
مصاب الأكرمين بني علي
أتى أسفي على هفوات دهر [٢]
تضاءل فيه أولاد الزكي
ألم تقف البكاء على حسين
وذكرك مصرع الحبر التقي
ألم يحزنك أن بني زياد
أصابوا بالتراب بني النبي
وأن بني الحصان يمر فيهم
علانية سيوف بني البغي
قال وللرضي الموسوي نقيب النقباء البغدادي :
سقى الله المدينة من محل
لباب الودق بالنطف العذاب
وجاد على البقيع وساكنيه
رخي البال ملئان الوطاب
وأعلام الغري وما أساخت
معالمها من الحسب اللباب
وقبرا بالطفوف يضم شلوا
قضى ظمأ إلى برد الشراب
وبغدادا وسامرا وطوسا
هطول الودق منخرق العباب
[١]هذا هو الصحيح ، وقد مر في ص ٢٤٣ « فالثكل من بعد الحسين مبدد » وهو تصحيف.
[٢]أيا أسفا ، ظ.