بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٦
نعى حسينا فدته روحي
لما أحاطت به الأعادي
في فتية ساعدوا وواسوا
وجاهدوا أعظم الجهاد
حتى تفانوا وظل فردا
ونكسوه عن الجواد
وجاء شمر إليه حتى
جرعه الموت وهو صاد
وركب الرأس في سنان
كالبدر يجلو دجى السواد
واحتملوا أهله سبايا
على مطايا بلا مهاد
وله أيضا :
أأنسى حسينا بالطفوف مجدلا
ومن حوله الأطهار كالأنجم الزهر
أأنسى حسينا يوم سير برأسه
على الرمح مثل البدر في ليلة البدر
أأنسى السبايا من بنات محمد
يهتكن من بعد الصيانة والخدر
بيان : وهو صاد أي عطشان.
٦ ـ قب : العوني :
فيا بضعة من فؤاد النبي
بالطف أضحت ( كَثِيباً مَهِيلاً )
( ويا كبدا من فؤاد البتول )
( بالطف شلت فأضحت أكيلا ) [١]
قتلت فأبكيت عين الرسول
وأبكيت من رحمة جبرئيلا
وله :
يا قمرا غاب حين لاحا
أورثني فقدك المنايا
يا نوب الدهر لم يدع لي
صرفك من حادث صلاحا
أبعد يوم الحسين ويحي
استعذب اللهو والمزاحا
يا بأبي أنفس ظلماء
ماتوا ولم يشربوا المباحا
يا بأبي غرة هداة
باكرها حتفها صباحا
يا سادتي يا بني علي
بكى الهدى فقدكم وناحا [٢]
[١]في المناقب ج ٤ ص ١١٩ « ثلت » والثل : الهدم والهلاك.
[٢]في المصدر : بعدكم وناحا.