بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٤
٥ ـ قب : كشاجم :
إذا تفكرت في مصابهم
أثقب زند الهموم قادحة
فبعضهم قربت مصارعه
وبعضهم بعدت مطارحه
أظلم في كربلاء يومهم
ثم تجلى وهم ذبائحه
ذل حماه وقل ناصره
ونال أقوى مناه كاشحة
خالد بن معدان :
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد
مترملا بدمائه ترميلا
قتلوك عطشانا ولم يترقبوا
في قتلك التنزيل والتأويلا
وكأنما بك يا ابن بنت محمد
قتلوا جهارا عامدين رسولا
ويكبرون بأن قتلت وإنما
قتلوا بك التكبير والتهليلا
سليمان بن قتة [١] الهاشمي :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها يوم حلت
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة
لفقد حسين والبلاد اقشعرت
وإن قتيل الطف من آل هاشم
أذل رقاب المسلمين فذلت
وكانوا رجاء ثم عادوا رزية
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
السوسي :
لهفي على السبط وما ناله
قد مات عطشانا بكرب الظما
لهفي لمن نكس عن سرجه
ليس من الناس له من حما
[١]هذا هو الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي قال : وقته كضبة : أم سليمان وعنونه ابن قتيبة في التابعين وقال : منسوب الى أمه وهو مولى لتيم قريش ، وكان مع روايته شاعرا ، وهكذا قال المبرد في الكامل : سليمان بن قتة رجل من تيم بن مرة وكان منقطعا الى بنى هاشم.
أقول ولعل ابن شهرآشوب أراد من وصفه بالهاشمى انقطاعه ذلك ، والا فهو تيمى ولاء ، ولعله تصحيف القرشي ، وقد يقال أنه خزاعى كما في أسد الغابة ج ٢ ص ٢١ ، وهكذا في الاستيعاب بذيل الإصابة ج ١ ص ٣٧٨.