بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠
برئنا يا رسول الله ممن
أصابك بالأذاء وبالذحول
ولمنصور بن النمري :
يقتل ذرية النبي ويرجون
جنان الخلود للقاتل
ما الشك عندي في كفر قاتله
لكنني قد أشك في الخاذل [١]
وللصاحب ; :
لا يشتفي إلا بسبي بناته
وجدانها التخويف والإبعاد
إن لم أكن حربا لحرب كلها
فنفاني الآباء والأجداد
إن لم أفضل أحمدا ووصيه
لهدمت مجدا شأوه عباد
يا كربلاء تحدثي ببلايا
وبكربنا أن الحديث يعاد
أسد نماه أحمد ووصيه
أرداه كلب قد نماه زياد
فالدين يبكي والملائك تشتكي
والجو أكلف والسنون جماد [٢]
ولسليمان بن قتة :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها حين حلت
[١]ذكر أشعاره ابن عبد البر في الاستيعاب بذيل الإصابة ج ١ ص ٣٨٠ وابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢ وهى :
ويلك يا قاتل الحسين لقد
بؤت بحمل ينوء بالحامل
أى حباء حبوت أحمد في
حفرته من حرارة الثاكل
تعال فاطلب غدا شفاعته
وانهض فرد حوضه مع الناهل
ما الشك عندي في حال قاتله
لكننى قد أشك في الخاذل
كأنما أنت تعجبين ألا
تنزل بالقوم نقمة العاجل
لا يعجل الله ان عجلت وما
ربك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته
حقت عليه عقوبة الأجل
[٢]يقال وجه أكلف : إذا على بشرته حمرة كدرة والجماد من السنين : ما لم يصبها مطر.