المسائل الشرعية - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩١ - أحكام العمل والتوظيف
فهل يجب على المكلف أن يسألهم عن دينهم مع حصول الإحراج في ذلك؟
الجواب: لا يجب على المكلف السؤال في مفروض المسألة. والله العالم.
السؤال ٢٩: كثير من العمال يشتغلون في شركات أو مؤسسات تتعامل في أموال مجهولة المالك فما هو الحكم بالنسبة لما يلي:
أ - الصلوات السابقة وكذا اللاحقة؟
الجواب: إذا كانت تلك الأماكن من المجهول مالكها
فعلى العامل فيها أن يدفع مقداراً من المال للفقراء من قبل مالكها بعنوان
الإجارة من السابق وتصح صلواته السابقة إن كان معتقداً عدم الغصبية ويلتزم
بعد ذلك بأن يدفع مبلغاً قليلاً للفقير بعنوان الإجارة من قبل المالك، وأما
إذا لم تكن تلك الأماكن من المجهولة مالكها فلا شيء عليهم. والله العالم.
ب - العمل في هذه الشركات أو المؤسسات المذكورة وكذلك إجازة التصرف في
الراتب، وهل الإجازة خاصة بمن يرجع إليكم أم هي لعامة المؤمنين؟
الجواب: إذا كانت الوظيفة التي يتوظفون بها جائزة
وغير محرمة جاز لهم العمل فيها وكذا أخذ الراتب ورخصنا لهم أخذه بشرط أن
يصرفوها في الحلال. والله العالم.
السؤال ٣٠: هل يجوز للعامل أو الموظف في الدوائر
الحكومية، أن يتغيّب بصورة عذر كاذبة، أو بدون ذلك في أيام مناسبات أهل
البيت (عليهم السلام) كمواليدهم، ووفاياتهم، لاسيما الأيام العشرة الأول من
محرم والعشرين من صفر، ووفاة النبي (صلى الله عليه وآله) أو وفاة أمير
المؤمنين (عليه السلام)؟
الجواب: إذا كان خلاف النظام، ويأخذ مع ذلك راتب وظيفته فلا يجوز.