أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٠ - الحسين بن طاهر الصوري الحسين بن طاهر الخزاعي الشريف حسين النسابة العلوي
صببت الفضة البيضاء * فوق قراضة الذهب فسئل من قائلهما فقال ارق الناس طبعا وأكثرهم ملحا وأكملهم ظرفا حسين بن الضحاك. وقال باقتراح صالح بن الرشيد كما في الأغاني:
ليبلغ بنا هجر الحبيب مرامه * هل الحب الا عبرة ونحيب كأنك لم تسمع بفرقة ألفة * وغيبة وصل لا تراه يؤوب وقال في غلام جالس في القمر وحوله نرجس أورده صاحب الأغاني:
وصف البدر حسن وجهك حتى * خلت اني وما أراك أراكا وإذا ما تنفس النرجس الغض * توهمته نسيم شذاكا خدع للمنى تعللني فيك * باشراق ذا ونفحة ذاكا لأقيمن ما حييت على الشكر * لهذا وذاك إذ حكياكا وفي الأغاني عن علي بن العباس الرومي: حسين بن الضحاك أغزل الناس وأظرفهم حين يقول:
يا مستعير سوالف الخشف * اسمع لحلفة صادق الحلف ان لم أصح ليلي أيا حربي * من وجنتيك وفترة الطرف فجحدت ربي فضل نعمته * وعبدته ابدا على حرف وقال يصف الروض من أبيات:
ألست ترى الصبح قد أسفرا * ومبتكر الغيث قد أمطرا وأسفرت الأرض عن حلة * تضاحك بالأحمر الأصفرا وقال كما في تاريخ دمشق:
وأحور محسود على حسن وجهه * يزيد تماما حين يبدو على البدر دعاني بعينيه فلما أجبته * رماني بأسباب القطيعة والهجر وكلفني صبرا عليه فلم أطق * كما لم يطق موسى اصطبارا على الخضر شكوت الهوى يوما إليه فقال لي * مسيلمة الكذاب جاء من القبر وقال:
صل بخدي خديك تلق عجيبا * من معان يحار فيها الضمير فبخديك للربيع رياض * وبخدي للدموع غدير وقال:
لا وحبيك لا أصا * فح بالدمع مدمعا من بكى شجوه استراح * وان كان مولعا كبدي في هواك أسقم * من أن تقطعا لم تدع صورة الضنى * في للسقم موضعا وقال أورده صاحب الأغاني:
كنت حرا فصرت عبد اليماني * من هوى شادن هواه براني وهو نصفان من قضيب ودعص * زان صرد القضيب رمانتان وقال لما بلغ الثمانين. في الأغاني عن محمد بن مروان الابزاري دخلت على حسين بن الضحاك فقلت له كيف أنت جعلني الله فداك فبكى ثم أنشأ يقول:
أصبحت من اسراء الله محتسبا * في الأرض نحو قضاء الله والقدر ان الثمانين إذ وفيت عدتها * لم تبق باقية مني ولم تذر الشيخ أبو عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين الصوري في أمل الآمل فاضل فقيه جليل يروي عنه السيد أبو المكارم حمزة بن زهرة الحلبي اه. ولكنه ذكره في القسم الثاني المعد لغير علماء جبل عامل مع أن صور ان لم تكن من بلاد جبل عامل فكرك نوح أولى بذلك وقد عد علماءها في القسم الأول من كتابه ويروي المترجم عن الشيخ أبي الفتوح.
الحسين بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي هو من أمراء آل طاهر ولي عدة ولايات.
قال ابن الأثير في الكامل كانت الطاهرية كلها تتشيع اه. وكان لهم دولة وامارة في ملك بني العباس من يوم قتل طاهر بن الحسين الأمين وفتح بغداد للمأمون وقبل ذلك. وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٢٦٢ ان أحمد بن عبد الله الخجستاني استولى على نيسابور وأخذها من يعقوب بن الليث الصفار وخرج على الخجستاني رجل يعرف بأبي طلحة منصور بن شركب فسار أبو طلحة إلى نيسابور وكان بها الحسين بن طاهر والي خراسان قد وردها من أصبهان طمعا ان يخطب لهم أحمد الخجستاني كما كان يظهر من نفسه فلم يفعل فخطب له أبو طلحة بها وأقام معه ثم قال ولما أيس الطاهرية من الخجستاني وكان أحمد بن محمد بن طاهر بخوارزم واليا عليها انفذ أبا العباس النوفلي في جيش ليخرج احمد من نيسابور فأرسل إليه أحمد ينهاه عن سفك الدماء فامر النوفلي بضرب الرسل وحلق لحاهم وأراد قتلهم فبينا هو كذلك اتاه الخبر بقرب جيش احمد فقبضوا على النوفلي وأحضروه عند أحمد فقال له أن الرسل لتختلف إلى بلاد الكفار فلا تتعرض لهم أ فلا استحييت أن تأمر في رسلي بما أمرت فقال لكني أصيب في أمرك فقتله وأقام بمرو فجبى خراجها ثم وافاها الحسين بن طاهر فأحسن فيهم السيرة قال الطبري وابن الأثير وفيها سار الحسين بن طاهر بن عبيد الله ابن طاهر من بغداد إلى الجبل في صفر وقالا في حوادث سنة ٢٦٣ فيها أخرج أخو شركب الحسين بن طاهر عن نيسابور وغلب عليها وأخذ أهلها باعطائه ثلث أموالهم وسار الحسين إلى مرو وبها ابن خوارزم شاه يدعو لمحمد بن طاهر وقالا في حوادث سنة ٢٦٥ فيها غلب أحمد بن عبد الله الخجستاني على نيسابور وسار الحسين بن طاهر بن عبد الله عامل أخيه محمد بن طاهر عليها إلى مرو فأقام بها وقالا في حوادث سنة ٢٦٧ فيها حبس السلطان محمد بن طامر بن عبد الله وعدة من أهل بيته بعقب هزيمة الخجستاني عمرو بن الليث وتهمة عمرو بن الليث محمد بن طاهر بمكاتبة الخجستاني والحسين بن طاهر ودعا الحسين والخجستاني لمحمد بن طاهر على منابر خراسان.
الشريف أبو محمد الحسين أمير المدينة بن طاهر أمير المدينة ابن محمد الملقب بمسلم بن الحسن بن أبي القاسم طاهر بن يحيى الفقيه النسابة بن الحسن بن جعفر حجة الله بن أبي جعفر عبد الله بن الحسن الأصغر بن علي زين العابدين ابن الحسين السبط ابن علي بن أبي طالب ع هكذا ذكر نسبه صاحب صبح الأعشى.
كان حيا سنة ٣٩٧ كذا في صبح الأعشى عن العتبي.
ولي امارة المدينة المنورة بعد أبيه طاهر وكان موجودا سنة ٣٩٧ وغلبه على امارتها بنو عم أبيه أبي أحمد القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر حجة الله واستقلوا بها.