أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٤١ - راشد أبو الخطاب المنقري راشد أبو معاذ الأزدي راشد بن سالم المشعشعي راشد بن سعيد الرواحي راشد بن سعيد الفزاري راشد بن محمد بن عبد الملك الراشدي راضي القزويني النجفي
محمد الجارودي الخطي ما صورته عن محمد بن أحمد عن أبيه عن الشيخ راشد البحراني وكان هذا الشيخ فقيها أديبا متكلما لغويا دينا قرأ على علماء العراق وأقام بها مدة وقبره في جزيرة النبي صالح من أوال حرست من الوبال في الدار الجنوبية المقابلة للشمال من حضرة النبي صالح اه وكذا في اللؤلؤة وزاد فيها ومعه في الدار العلامة ابن متوج البحراني وفي أنوار البدرين: قد ذكر هذا الشيخ جملة من علماء الرجال وفي الإجازات وبالغوا في الثناء عليه علما وعملا وجزيرة النبي صالح هي قرية من قرى البحرين في وسط البحر ذات عيون وأنهار ونخيل وأشجار وفي طرفها الغربي مقام عظيم ينسب للنبي صالح وفيه جملة من قبور العلماء ولم نعرف وجه النسبة حقيقة الا انه مذكور في الكتب القديمة والحديثة وتعرف هذه الجزيرة في بعض الكتب بجزيرة أكل بضمتين ورأيت في هذه الجزيرة مدرسة كبيرة خرابا تسمى مدرسة الشيخ داود ومرت ترجمته وينقل أهل هذه الجزيرة انه قتل في بعض الوقائع في تلك المدرسة أربعون أو سبعون عالما وطالب علم ولهذا يسمونها الآن كربلا وفي الرياض يظهر من إجازة العلامة الكبيرة لابن زهرة ان السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي يروي عن الشيخ راشد هذا ومن إجازة الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني المار ذكرها ان راشد بن إبراهيم البحراني يروي عن القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار الطوسي عن والده عن الشيخ الطوسي وانه يروي عنه الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر والد العلامة ولكن قال صاحب الرياض ان رواية والد العلامة عنه بلا واسطه ما لا يقبله العقل لبعد الطبقة.
راشد أبو الخطاب المنقري مولاهم كوفي راشد أبو معاذ الأزدي الأسدي الكوفي ذكرهما الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع راشد الحماني قال ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي طالب ج ٤ ص ١١٨: وقفت على تصنيف لبعض الشيعة أثبت فيه اسلام أبي طالب إلى أن قال: ثم ذكر من طريق راشد الحماني قال: سئل أبو عبد الله يعني جعفر بن محمد الصادق، وذكر الحديث، ثم قال: أخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن أسد عن أبي صالح عن أبيه عن جده: سمعت راشدا الحماني، فذكره، وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم اه.
: السيد راشد بن سالم المشعشعي قتل سنة ١٠٢٩ في كتاب مخطوط في تاريخ المشعشعين رأيته في طهران في مكتبة مدرسة سبهسالار وغاب عني اسمه انه لما مات السيد مبارك بقيت البلاد بلا حاكم فنصبوا السيد راشد بن سالم سنة ١٠٢٦ بغير إرادة منه وبعد مدة ركبت عليه امراء كربلاء وتجنبت عنه امراء نيس فقبضوا عليه وجعلوه تحت سرير من جريد النخل سبعة أيام وأميرهم عبد المحسن وهم جالسون على السرير ثم اجتمعت نيس وخلصوه واستقام امره وقتل بعد مدة من امراء كربلاء علس سفرة الطعام ثلاثمائة رجل وانتقلت البقية من كمال آباد إلى القيصرية فركب عليهم وقتل منهم خمسمائة رجل ثم امر بعض عسكره فكان فيهم من السادة وتوابعهم سبعمائة ملبس فطلب رؤساءهم وقال أين كنتم لما عمل بي عبد المحسن ما عمل فأطرقوا فامر بحلق لحاهم واخذ خيولهم وبعد ست سنوات أراد آل غزي لجنايات صدرت منهم فانكسروا ومن معهم من التركية ودخلوا على سياب في البصرة وهو مقرب عند علي باشا أو الميازين المعروف بالطيار الذي هو أول باشا ملك البصرة من قبل العثمانيين من السيد مبارك قبل وفاته بسنتين وكان تعاهد سياب وراشد في الكعبة بان كلا منهم إذا وصل لمطلوبه لا يخالف الآخر فأرسل إليه سياب يشفع في آل غزي فلم يشفعه وركب عليهم فجاء سياب من قبل الباشا منتصرا لآل غزي وأرسل إلى راشد مكررا يذكره العهد فلم يرجع وأصبح سائرا إليهم فانكسرت خيله وقتل هو واتى برأسه ودرعيه حجيل والأبيض وذلك سنة ١٠٢٩.
راشد بن سعيد الرواحي ذكره صاحب حديقة الأفراح في أذكياء عمان فقال روح جثمان الأدب ونور عين الفضل والحسب الشاعر المجيد البليغ الحديد فمن شعره قوله:
اني لقيت من الهوى وفنونه * أمرا عجيبا واقعا في بالي من ذات خال غضة ميادة * تصمي قلوبا للورى بالخال تصمي الليوث بلحظها ان أرسلت * سهما مصيبا من عيون غزال وقوله:
ان ظني في سيدي لجميل * ورجائي فيه عريض طويل واليه قد تبت من كل ذنب * ومتابي إلى رضاه سبيل وإذا نلت بالمتاب رضاه * فرضاه على النجاة دليل و إليه فوضت من كل أموري * وهو نعم المولى ونعم الوكيل راشد بن سعيد الفزاري مولاهم كوفي أبو سلمة ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
الشيخ الموفق راشد بن محمد بن عبد الملك من أولاد أنس بن مالك في فهرست منتجب الدين فقيه ورع الراشدي أدهم بن خطرة ومحمد بن عمرو وهشام بن إبراهيم والقاسم بن يحيى بن الحسن بنت راشد مولى المنصور.
السيد راضي ابن السيد صالح ابن السيد مهدي ابن السيد رضا الحسيني القزويني النجفي البغدادي توفي سنة ١٢٨٧ أو ٨٥ في تبريز وكان سافر إليها مع أبيه فمرض هناك ومات ورثاه أبوه بقصيدة مشجية.