أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٤ - حسين الزين الشحوري الحسين بن سليمان الكناني الحسين بن سهل بن روح الحسين بن سيف النخعي
علي أموية في ليلة ١٦ ربيع الثاني وأرسل إلى نادر وسلمه البلد وتسلم طهماسب دار الحكومة وبعد يومين لبس محمود أثواب الدراويش واعتكف في إحدى حجرات الصحن المقدس وبعد أيام أساء الظن نادر بالملك محمود وظن أن التشويش الذي يقع في البلد هو بتحريكه فقتله مع اتباعه الذين كانوا مقيمين بالصحن المقدس وفي سنة ١١٣٥ في الزمان الذي استولى خان الأفغان على هرات وقندهار حاصر المشهد المقدس أربعة أشهر ثم يئس من فتح خراسان ورجع اه.
وفي روضات الجنات في ذيل ترجمة محمد بن الحسن الأصفهاني الملقب بالفاضل الهندي نقلا عن بعض المعتمدين الحاضرين في تلك المعارك ان الأفغانيين بعد محاصرتهم أصفهان مدة طويلة اضطر أهل البلد إلى فتح أبوابها لهم فدخلها أميرهم المسمى بالسلطان محمود بجيشه وذلك في حدود سنة ١١٣٣ وقيل سنة ١١٣٦ وحبس الشاه حسين ابن الشاه سليمان وقتل اخوته الأربعة وقتل أربعة وعشرين شخصا من أولاده وأحفاده وذلك في أواخر جمادي الأولى سنة ١١٣٧ وفي اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان من تلك السنة امر بقتل ستة من أركان الدولة وبقي السلطان حسين محبوسا إلى زمن جلوس أشرف سلطان الذي كان أولا ملازما لركاب السلطان محمود المقدم ذكره ثم إن محمودا عرض له شبه الجنون فحبسه أشرف إلى أن مات في الحبس فجلس أشرف مكانه على سرير الملك وذلك عصير يوم الأحد ٨ شعبان سنة ١١٣٧ وبني في أصفهان قلعة عظيمة خرب لأجلها نحو خمسمائة ما بين حمام ومدرسة ومسجد وذلك في أقل من ستة شهور وتوجه لمحاربته جيش من قبل السلطان العثماني فخاف على نفسه بعد تكرر مقابلته لقائد الجيش من بقاء السلطان حسين حيا فامر بقتله في الحبس وسبى أهله ونهب أمواله وذلك يوم الثلاثاء ٢٢ المحرم سنة ١١٤٠ ثم نقل بعد مدة إلى قم فدفن في جوار آبائه تحت جناح عتبة أخت الرضا ع.
الشيخ حسين المشهور بأبي خليل ابن الحاج سليمان ابن الشيخ علي ابن الحاج زين بن حسن بن خليل العاملي الشحوري الصيداوي الجبشيثي.
ولد سنة ١٢٥٢ بصيدا وتوفي في الدجيل راجعا من زيارة سامراء سنة ١٣١٣ ونقله ولده الشيخ عبد الكريم إلى النجف بعد ثلاثة أشهر فدفنه في وادي السلام قريبا من قبر هود وصالح.
أصل أبيه من قرية شحور تنازع مع امراء البلاد فرحل إلى صيدا وتوطنها وولد بها ولده المذكور ثم سكن مع ولديه الشيخ محمد والمترجم قرية جبع وقرأ المترجم مع أخيه في مدرسة الفقيه الشيخ عبد الله نعمة في جبع فقرأ المترجم فيها النحو والصرف والمعاني والبيان والمعالم والعضدي في أصول الفقه وقرأ على الشيخ عبد الله الشرائع وشرح اللمعة في الفقه وكان يقال له سيبويه الثاني لشدة اتقانه علم العربية وبقي مع أخيه في جبع نحوا من عشرين سنة واشتريا بها دارا وبستانا ولكن مدرسة جبع التي كان والده الحاج سليمان يقوم بقسط وافر من نفقاتها كان ينقصها حسن الإدارة فكان يقضي الطلبة فيها عشر سنوات فأكثر في تعلم النحو والصرف لذلك لم يكن انتاجها متناسبا مع مدة الإقامة فيها والا فعشرون سنة يقضيها الطالب في مدرسة يجب ان تخرجه من فحول العلماء في فنون كثيرة ثم رحل المترجم إلى جبشيث من عمل الشقيف فتوطنها باقي حياته وكان من أهل العلم والفضل والتقوى والصلاح والأخلاق الحسنة عابدا زاهدا متنسكا كريما سخيا حسن الخلق متواضعا محمود السيرة طيب السريرة متجنبا الترف لا يبالي بأمور الدنيا كيف كانت ولا بيد من حصلت محبا للفقراء لا سيما الأتقياء متجنبا مجالس الأغنياء ومخالطتهم حج وزار مرارا عاصرناه وعاشرناه سفرا وحضرا فوجدناه خليقا بهذه الصفات. ٧٤:
الحسين بن سليمان الكناني كوفي أبو عبد الله ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وفي بعض النسخ ابن سلمان بدون ياء وفي لسان الميزان الحسين بن سليمان الكناني ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى. ٧٥:
الحسين بن سهل بن نوح ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد ع وفي لسان الميزان الحسين بن سهل أبو علي البرمكي روى عن أبيه عن يحيى بن أكثم حديثا موضوعا في قصة فيها مجون فأعرضنا عن نقلها وفيها دلالة على أنه كان قاضيا قال ابن حجر بعد نقلها: الآفة فيه من الراوي عنه جعفر بن علي بن سهل الدقاق فقد تقدم انه كذاب واما الحسين فلا يعرف هو ولا أبوه ووجدت في رجال الشيعة للطوسي الحسين بن سهل بن نوح فكأنه هذا وقد وصفه علي بن الحكم بالحفظ والدين اه. وعلي بن الحكم من أصحابنا له كتاب في الرجال كان عند ابن حجر وينقل عنه في لسان الميزان كثيرا ويقرب ما احتمله ابن حجر كونه من أصحاب الجواد ع المعاصر للمأمون وليحيى بن أكثم. ٧٦:
الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد الله النخعي البغدادي قال النجاشي الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد الله النخعي له كتابان كتاب يرويه عن أخيه علي بن سيف وآخر يرويه عن الرجال أخبرنا علي بن أحمد القمي حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن سيف وفي الفهرست الحسين بن سيف له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن ابطة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن الحسين بن سيف البغدادي وأحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عنه وفي المعالم الحسين بن سيف البغدادي له كتاب. وفي لسان الميزان الحسين بن سيف بن عميرة النخعي البغدادي ذكره الطوسي في رجال الشيعة قال وهو أخو علي بن سيف وكان أبصر من أخيه وأكثر مشايخ رحل إلى البصرة والكوفة وكان يعرف الفقه والحديث يروي عنه علي بن الحكم وغيره اه ولا يخفى ان بعض ما ذكره ليس له اثر في كلام الطوسي ولعله كان في كلام علي بن الحكم الذي له كتاب في الرجال فوقع بعض التغيير في النقل.
التمييز في مشتركات الطريحي يعرف الحسين بن سيف بن عميرة برواية علي بن الحكم عنه وزاد الكاظمي رواية أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه اه. وأحمد بن أبي عبد الله هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي وعن جامع الرواة انه زاد رواية أبي بكر بن محمد والحسن بن علي الكوفي ومحمد بن عبد الله الرازي وسلمة بن الخطاب وعلي بن الحسن بن فضال وإبراهيم بن هاشم عنه وروايته عن محمد بن سليمان وعن أخيه علي عن أبيه أبي أسامة.