أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٣ - خضر بن عمرو النخعي خضر بن عيسى خضر الحبلرودي خضر المطارآبادي خضر بن مسلم النخعي
خضر بن عمرو النخعي قال النجاشي له نوادر أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد حدثني علي بن الحسن حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم وجعفر بن محمد بن أبي الصباح قالا حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد حدثنا خضر بن عمرو بن أبي جعفر وأبي عبد الله ع بأحاديث نوادر له خضر بن عيسى قال النجاشي رجل من أهل الجبل لا باس به له كتاب النوادر أخبرنا أبو عبد الله القزويني حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه حدثنا محمد بن علي بن محبوب عنه بكتابه وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع الخضر بن عيسى له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد الله عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن علي بن محبوب عن الخضر بن عيسى وفي التعليقة خضر بن عيسى يلقب بالكابلي ويظهر من روايته حسن عقيدته الشيخ نجم الدين خضر بن الشيخ شمس الدين محمد بن الرازي الحبلرودي أصلا النجفي مسكنا الخازن بالمشهد الشريف الغروي من أهل أوائل المائة التاسعة ومن علماء أوائل عصر الصفوية وما قبله الحبلرودي نسبة إلى حبلرود بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح اللام وضم الراء وسكون الواو بعدها دال مهملة في الرياض قرية كبيرة معروفة من اعمال الري بين بلاد مازندران والري أقوال العلماء فيه في الرياض فاضل عالم متكلم فقيه جليل جامع لأكثر العلوم من تلاميذ السيد شمس الدين محمد بن الشريف الجرجاني المشهور ومن علماء دولة الشاه إسماعيل الصفوي والشاه طهماسب الصفوي ومن معاصري العلامة الدراني وقد رأيت بخط بعض الفضلاء على ظهر بعض مؤلفات هذا الشيخ في وصفه ما هذا لفظه الشيخ الامام العالم العامل العلام خاتم المجتهدين لسان الحكماء والمتكلمين عز الفقهاء المتدينين نجم الملة والحق والدنيا والدين خضر بن الشيخ الأعظم شمس الدين محمد بن علي الرازي الحبلرودي قدس الله روحه وجعل الجنة مثواه بحق محمد وآله الطاهرين ويظهر منه ان والده أيضا من العلماء اه ووصف نفسه في مقدمة التوضيح الأنور بالملازم لخزانة المشهد الشريف الغروي ويحتمل أن يريد بها خزانة الكتب فقط والله أعلم مؤلفاته في الرياض له مؤلفات عديدة علم الكلام وغيره والذي عثرت عليه منها ١ جامع الدرر في شرح الباب الحادي عشر للعلامة وهو شرح كبير ٢ مفتاح الغرر مختصر من الأول ٣ التحقيق المبين في شرح نهج المسترشدين للعلامة فرع من تأليفه في الحلة سنة ٨٢٨ بعد ما فارق أستاذه المذكور من شيراز وتشرف بزيارة العتبات ٤ جامع الأصول في شرح رسالة الفصول للمحقق الطوسي في الكلام ورسالة الفصول كانت فارسية فعربها المولى محمد بن علي الجرجاني وهو شرح الرسالة العربية شرح في هذا الشرح في كربلاء وفرع منه في المشهد الشريف الرضوي في الخمسة الأولى من العشر الأول من شهر المحرم سنة ٨٣٤ ٥ تحفة المتقين في أصول الدين حسنة الفوائد ٦ كاشف الحقائق في شرح رسالة درة المنطق لأستاذه المذكور ألفه للشيخ محمد بن الشيخ تاج الدين الحاج خليفة وهو أول ما ألفه فرع منه سنة ٨٢٣ ٧ جامع الدقائق في شرح رسالة غرة المنطق لأستاذه المذكور ٨ القوانين ذكره في آخر الشرح المذكور والظاهر أنه في المنطق ٩ حقائق العرفان في خلاصة الأصول والميزان كما نص عليه في الذي بعده ١٠ التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور وهو رد لكتاب الشيخ يوسف بن مخزوم الواسطي الأعور الذي ألفه في الرد على الشيعة حدود سنة ٧٠٠ فألف المترجم التوضيح الأنور في الرد عليه بالحلة السيفية سنة ٨٣٩ وهو كتاب حسن جدا كثير الفوائد وقد حذا حذوه في رد كتاب الأعور الشيخ الجليل عز الدين حسن بن شمس الدين محمد بن علي المهبلي الحلي بكتاب الأنوار البدرية في رد شبه القدرية الذي ألفه سنة ٨٤٠ وهو كتاب لطيف نفيس الا ان الذي ألفه الشيخ خضر أحسن وأتم وأفيد وعن كشف الحجب أنه فرع من التوضيح الأنور في ٢٦ صفر سنة ٨٤٠ وكانه اشتباه بتاريخ تأليف الأنوار البدرية قال المؤلف رسالة الأعور التي رد عليها المترجم بكتابه التوضيح الأنور اسمها رسالة المعارضة في الرد على الرافضة ورأيت نسخة من هذا الرد في كرمانشاه عام ١٣٥٣ في مجلد كبير ننقل شيئا من خطبته لما فيه من الفوائد أوله الحمد لله الذي نسخ بمحكم كتابه سنة الجاهلين إلى أن قال أما بعد فيقول العبد المفتقر إلى الله الولي المتمسك بالكتاب المبين والعترة الطاهرة بعد النبي خضر بن محمد بن علي الرازي الحبلرودي الملازم لخزانة المشهد الشريف الغروي اني لما عزمت على زيارة الأربعين في سنة ٨٣٩ ووصلت إلى المدرسة الزينية مجمع العلماء والفضلاء بالحلة السيفية الفيحاء معدن الأتقياء والصلحاء أراني أعز الاخوان علي وأتمهم في المودة والاخلاص لدي المستغني عن اطناب الألقاب بفضله المتين محمد بن محمد بن نفيع عضد الملة والدين أدام الله إشراق شمس وجوده وأغناه وإيانا عما سواه بجوده رسالة مشحونة بأنواع الشبه والرد على طريقة الأبرار مرقومة بالأساطير والأباطيل لواسطي أعور أعمى القلب ينكر فضائل آل الرسول ويبطلها بالتغيير والقلب إلى أن قال فحثني عند ذلك أدام الله توفيقه وجعل سعادة الدارين رفيقه على نقض ما فيها من الشبهات ودحض الحجج الباطلة بقاطع البينات فسارعت إلى مقتضى طلبته لان ذلك من أعظم الطاعات ملتزما حكاية مقاصده بعين عباراته مقتصرا على محصل الأحاديث وزبدة الاخبار ودقائق الحقائق ورائق الاشعار روما للاختصار ثم اخذ في نقل كلامه في الأمانة وغيرها والرد عليه.
الشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارابادي في رياض العلماء فاضل عالم فقيه ويروي إجازة عن الشيخ حسين بن كمال الدين علي بن حسين بن حماد الليثي بتاريخ ٣ شوال سنة ٧٥٦ فهو في درجة الشهيد وأمثاله رأيت اجازته هذه وقد وصفه فيها بالفقه والعلم والتوفيق اه خضر بن مسلم النخعي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وفي لسان الميزان خضر بن مسلم أبو هاشم النخعي من شيوخ الشيعة قاله الدارقطني