عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ١٩٢ - حديث الثقلين الدلالة والمفهوم
الحوض. [١]
وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك عن زيد بن ارقم قال : لما رجع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن [٢] فقال : كأني قد دعيت فأجبت ؛ إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى وعترتي ؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي رضياللهعنه من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه.
قال الحاكم : وذكر الحديث بطوله. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله. [٣]
وروى البزار باسناده إلى علي قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إني مقبوض وإني قد تركت فيكم الثقلين ؛ كتاب الله ، وأهل بيتي ، وإنكم لن تضلوا بعدهما. [٤]
[١] مسند أحمد بن حنبل ١٨١ : ٥ ـ ١٨٢ ، و ١٨٩.
[٢] أي كنسن وتم تنظيفهن.
[٣] المستدرك على الصحيحين ١٠٩ : ٣. ثم ذكر شواهده عن أبي الطفيل وقال عنه : صحيح على شرطهما ، ووافقه الحافظ الذهبي على صحته في تلخيص المستدرك.
[٤] مسند البزار ٨٩ : ٣ ح ٨٦٤.
أقول : تقدمت رواية مسلم في صحيحه في آخر مبحث آية التطهير ، وبالاضافة إلى هؤلاء فقد رواه بالألفاظ السابقة أو ما يشبهها لفظاً أو معنىً كل من : النسائي في السنن الكبرى ٥١ : ٥ ح٨١٧٥ ، وفي فضائل الصحابة ٢٢ : ١ ، وفي الخصائص : ١٥٠ ح٧٩ ، والحاكم النيسابوري في المستدرك ١١٠ : ٣ و ٥٣٣ ، وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ١٧١ : ١ ، و ٥٨٥ : ٢ و ٦٠٣ و ٧٧٩ و ٧٨٦ ، والدارمي في سننه ٥٢٤ : ٢ ح ٣٣١٦ ، وابن خزيمة في صحيحه ٦٢ : ٤ ، والبيهقي في سننه ٢ : ١٤٨ ، و ٣٠ : ٧ ، و ١١٣ : ١٠ ، وفي الاعتقاد : ٣٢٥ ، والمباركفوري في تحفة =