عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ١٥٣ - إشكالية الرجس والتطهير
ومع هذا الحال تتضح لنا صورة أفضل لفهم واحد من الجوانب لجملة من الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت بطرق العامة والخاصة كحديث سد الأبواب الذي تضافر القوم على نقله ، وتعددت لديهم طرقه ، وتحدثوا بتأكيد صحته.
فلقد روى النسائي في السنن الكبرى عن زيد بن أرقم قوله : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : سدّوا هذه الأبواب إلا باب علي ، فتكلم في ذلك أناس! فقام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم!! والله ما أنا سددته ولا فتحته ، ولكني أمرت بشيء فاتبعته. [١]
[١] سنن النسائي ١١٨ : ٥.
وذكر الخبر بلفظه أو ما يقرب منه لفظاً أو معنىً كل من : النسائي في سننه ٥ : ١١٣ ، و ١١٩ ، وفي الخصائص : ٩٨ ـ ١٠٤ ح ٣٨ ـ ٤٤ ، والحاكم النيسابوري في المستدرك ١٢٥ : ٣ و ١٣٤ وصححه في الموضعين ، والحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك ١٢٥ : ٣ ، ١٣٤ وصححه في الموضعين ، وأحمد في مسنده ٣٦٩ : ٤ ، وفي فضائل الصحابة ٥٨١ : ٢ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٤٠٧ : ١ ، وأبو نعيم في الحلية ١٥٣ : ٤ ، والمباركفوري في تحفة الأحوذي ١١٢ : ١٠ ـ ١١٣ ، ٦٠ ، ١٦٢ ، وابن شيرويه في الفردوس ٣٠٩ : ٢ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩ : ١١٤ ـ ١١٥ ، ١٢٠ ، والهيتمي في الصواعق : ١٢٤ ، والقرطبي في التفسير ٥ : ٢٠٨ ، والطبراني في المعجم الأوسط ١٨٦ : ٤ ، وفي المعجم الكبير ٢٦٤ : ٢ و ٩٨ : ١٢ ـ ٩٩ ، والبزار في مسنده ١٤٤ : ٢ ، و ٣٨٦ : ٣ ، وأبي يعلى في المسند ٦١ : ٢ ، والروياني في المسند ٢٧٧ : ١ ـ ٢٧٨ ، وابن أبي عاصم في السنة ٢ : ٥٩٩ ، ٦٠٣ ، ٦٠٩ ، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري ١٤ : ٧ ـ ١٥ ، وحمل فيه بشدة على ابن الجوزي الذي كان قد كذّب الخبر وقال : وأخطأ في ذلك خطأً شنيعاً ، وعاود انتقاده في القول المسدد : ٦ ـ ٧ و ١٧ ـ ١٨ وقال : أخطأ في ذلك خطأً ظاهراً ، وفي الإصابة في تمييز الصحابة ٥٦٨ : ٤ ، وأورده أيضاً في لسان =