عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية - الصغير، جلال الدين علي - الصفحة ١١٨ - آية المباهلة ودلالاتها اللازمة
موضع الأبناء وهما ابنا أمير المؤمنين عليهالسلام بحيث يعوداً أيضاً هذه النفس؟!
وما يثري الفضول في هذا الأمر ان الرسول صلىاللهعليهوآله استخدم في أكثر من مناسبة الكلمات المرادفة لكلمة النفس ، ففي مستدرك الحاكم روى عن عبدالرحمن بن عوف قوله : افتتح رسول الله مكة ثم انصرف إلى الطائف ، فحاصرهم ثمانية أو سبعة ثم أوغل غدوة أو روحة ثم نزل ثم هجر ثم قال : أيها الناس إني لكم فرط إني اوصيكم بعترتي خيراً موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتنَّ الزكاة ، أو لأبعثنّ عليكم رجلاً منّي أو كنفسي ، فليضربنّ أعناق مقاتليهم ، وليسبينّ ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنه يعني أبابكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال : هذا. [١]
[١] المستدرك على الصحيحين ١٢٠ : ٢ ـ ١٢١ ، وقال : حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
أقول : ورد بألفاظ متعددة وفي مواقع عدة وبطرق مختلفة أذكر منها ما رواه أحمد في فضائل الصحابة ٥٩٩ : ٢ ح ١٠٢٤ ، وابن أبي شيبة في المصنف في الأحاديث والآثار ٣٦٩ : ٦ ح ٣٢٠٩٣ ، والنسائي في سننه ١٢٧ : ٥ ح ٨٤٥٧ ، والبزار في مسنده ٢٥٩ : ٣ ، ومعمر بن راشد في الجامع ٢٢٦ : ١١ ح ٢٠٣٨٩ ، وابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ١٣٤ : ٩ ، والهيتمي في الصواعق المحرقة : ١٢٦ ، والمتقي الهندي في كنز العمال ١٦٤ : ١٣ ح ٣٦٤٩٧ ، والحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك ١٢٠ : ٢ ، وابن عبد البر في الاستيعاب في تمييز الأصحاب المطبوع في هامش الاصابة ٤٦ : ٣ ، والزمخشري في تفسير الكشاف ٥٥٩ : ٣ ، والآجري في الشريعة : ٣٥٦ ، ومحمد بن سليمان الكوفي في المناقب ٤٦٥ : ١ ح ٣٦٨ ، و ٤٨٨ : ١ ح ٣٨٥ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢ : ٣٤٢ ـ ٣٤٢ ، والفاكهي في أخبار مكة ١٩٤ : ٣ ، والسيوطي في الدر المنثور ٤ : ١٣٣.
ومايقرب منه لفظاً ومعنىً في مقطعه الأخير رواه المحب الطبري في الرياض النضرة ١٦٤ : ٢ ، وعبد الرزاق الصنعاني في المصنّف ٢٢٦ : ١١ ح ٢٠٣٨٩.