الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧١ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
أستدل به قال اذهب إلى تلك الشجرة و أشار إلى أم غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر أقبلي قال فأتيتها فرأيتها و اللَّه تخد الأرض خدا- حتى وقفت بين يديه ثم أشار إليها فرجعت قال فأقر به ثم لزم الصمت و العبادة فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك.
بيان
معنيا بدينه اسم مفعول من العناية يعني ذا عناية من اللَّه سبحانه بدينه تخد الأرض تشقها
[١٢]
٦٢٣- ١٢ الكافي، ١/ ٣٦٦/ ١٨/ ١ بعض أصحابنا عن محمد بن حسان عن محمد بن زنجويه عن عبد اللَّه بن الحكم الأرمني عن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال حدثنا عبد اللَّه بن المفضل مولى عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر إلى البيعة فأتاه فقال له يا بن عم لا تكلفني ما كلف ابن عمك عمك أبا عبد اللَّه فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد اللَّه ما لم يكن يريد فقال له الحسين إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه و إن كرهته لم أحملك عليه و اللَّه المستعان ثم ودعه فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر حين ودعه يا بن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيمانا و يسرون شركا و إنا لله و إنا إليه راجعون أحتسبكم عند اللَّه من عصبة ثم خرج الحسين و كان من أمره ما كان قتلوا كلهم كما قال ع.
بيان
فأجد الضراب أمر من الجودة و الضراب القتال أحتسبكم أطلب