فلاح السائل و نجاح المسائل
(١)
٢ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٦ ص
(٥)
٢٧ ص
(٦)
٣٠ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٣٣ ص
(٩)
٤٠ ص
(١٠)
٤٦ ص
(١١)
٤٦ ص
(١٢)
٤٨ ص
(١٣)
٥٠ ص
(١٤)
٥١ ص
(١٥)
٥٢ ص
(١٦)
٥٤ ص
(١٧)
٥٥ ص
(١٨)
٥٥ ص
(١٩)
٥٧ ص
(٢٠)
٦١ ص
(٢١)
٦٢ ص
(٢٢)
٦٦ ص
(٢٣)
٦٧ ص
(٢٤)
٦٨ ص
(٢٥)
٦٩ ص
(٢٦)
٧٢ ص
(٢٧)
٧٣ ص
(٢٨)
٧٦ ص
(٢٩)
٧٧ ص
(٣٠)
٧٩ ص
(٣١)
٨٠ ص
(٣٢)
٨٢ ص
(٣٣)
٨٣ ص
(٣٤)
٨٥ ص
(٣٥)
٨٦ ص
(٣٦)
٨٧ ص
(٣٧)
٨٨ ص
(٣٨)
٩٠ ص
(٣٩)
٩١ ص
(٤٠)
٩٣ ص
(٤١)
٩٥ ص
(٤٢)
٩٨ ص
(٤٣)
٩٨ ص
(٤٤)
٩٨ ص
(٤٥)
٩٩ ص
(٤٦)
١٠١ ص
(٤٧)
١٠٣ ص
(٤٨)
١٠٤ ص
(٤٩)
١٠٥ ص
(٥٠)
١٠٥ ص
(٥١)
١٠٧ ص
(٥٢)
١٠٨ ص
(٥٣)
١٠٩ ص
(٥٤)
١١٧ ص
(٥٥)
١١٨ ص
(٥٦)
١١٩ ص
(٥٧)
١٢٠ ص
(٥٨)
١٢٤ ص
(٥٩)
١٢٤ ص
(٦٠)
١٢٦ ص
(٦١)
١٢٧ ص
(٦٢)
١٢٨ ص
(٦٣)
١٢٨ ص
(٦٤)
١٣٠ ص
(٦٥)
١٣٠ ص
(٦٦)
١٣١ ص
(٦٧)
١٣٨ ص
(٦٨)
١٤٢ ص
(٦٩)
١٤٤ ص
(٧٠)
١٤٩ ص
(٧١)
١٥١ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٨٩ ص
(٧٥)
١٩١ ص
(٧٦)
١٩٧ ص
(٧٧)
٢١١ ص
(٧٨)
٢٢٦ ص
(٧٩)
٢٣٢ ص
(٨٠)
٢٣٢ ص
(٨١)
٢٣٣ ص
(٨٢)
٢٣٣ ص
(٨٣)
٢٣٤ ص
(٨٤)
٢٤٤ ص
(٨٥)
٢٤٤ ص
(٨٦)
٢٤٥ ص
(٨٧)
٢٤٥ ص
(٨٨)
٢٤٨ ص
(٨٩)
٢٥٧ ص
(٩٠)
٢٥٨ ص
(٩١)
٢٥٩ ص
(٩٢)
٢٥٩ ص
(٩٣)
٢٥٩ ص
(٩٤)
٢٥٩ ص
(٩٥)
٢٦٤ ص
(٩٦)
٢٧٥ ص
(٩٧)
٢٧٩ ص
(٩٨)
٢٨٠ ص
(٩٩)
٢٨١ ص
(١٠٠)
٢٨١ ص
(١٠١)
٢٨١ ص
(١٠٢)
٢٨٢ ص
(١٠٣)
٢٨٢ ص
(١٠٤)
٢٨٢ ص
(١٠٥)
٢٨٣ ص
(١٠٦)
٢٨٣ ص
(١٠٧)
٢٨٣ ص
(١٠٨)
٢٨٤ ص
(١٠٩)
٢٨٤ ص
(١١٠)
٢٨٨ ص
(١١١)
٢٨٩ ص
(١١٢)
٢٨٩ ص
(١١٣)
٢٩٠ ص
(١١٤)
٢٩١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

فلاح السائل و نجاح المسائل - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٦

و إن لم يجدوا قلوبهم و عقولهم موافقة على هذا الإخلاص في ترك تركاتهم و أنها إنما يترك ذلك بالطبع لئلا يرى الناس أولادهم و وراثهم في ذل ضروراتهم و لئلا يشمت بهم شامت من العباد أو لغير ذلك من الخواطر التي لا يكون المراد بها عبادة مالك يوم المعاد فإنهم عند هذه الحال يحملون أنفسهم قبل الوفاة على إخراجها في الصدقات و القربات و تحصيل صفات الكمال قبل الممات و لا يقنعون أن يتركوها ضائعة بعدهم بغير نية القربات. فإذا فرغ هذا العبد مما ذكرناه في إصلاح حاله و الوصية لوراثه و عياله و بقي من المهمات ما يحتاج إليه عند الممات و بعد الفوات. فمن ذلك العهد الذي يحتاج الميت إليه و نحن نقدمه أولا لأنه يحتاج إلى زمان يجمع الشهود و تمام الشهادة عليه‌

[ذكر عهد الميت]

ذَكَرَ الْعَهْدَ الْمُشَارَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ إِجَازَةً فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْأَسَدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ نَقْصاً فِي عَقْلِهِ وَ مُرُوَّتِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ الْوَصِيَّةُ قَالَ إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ اللّٰهُمَّ فٰاطِرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ عٰالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ أَنَّ