فلاح السائل و نجاح المسائل - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٤
وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ
أقول و لعل سبب إسقاط لفظ دعاء يوسف ع لأنه دعا في السجن أدعية كثيرة كما
رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ وَالِدِي قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَحْلَبَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ خَالِ وَالِدِي أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ عَنْ وَالِدِهِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ فِي أَمَالِيهِ إِلَى الصَّادِقِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ دُعَاءِ يُوسُفَ فَقَالَ كَانَ دُعَاؤُهُ كَثِيراً لَكِنَّهُ لَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَبْسُ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الذُّنُوبُ قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً فَأَنَا أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِوَجْهِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ ثُمَّ بَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى يَعْقُوبَ وَ عَلَى يُوسُفَ وَ أَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ع
أقول
وَ قَدْ رَوَيْتُ بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ مِنْ كِتَابِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ خَارِجَةَ زِيَادَةً فِي دُعَاءِ يُوسُفَ فَقَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع تَغَيُّرَ حَالِي فَقَالَ لِي فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ يُوسُفَ فَقُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ يُوسُفَ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ سَكَنَ جِسْمِي مِنَ الْبَلْوَى وَ سَبَقَنِي لِسَانِي بِالْخَطِيئَةِ فَإِنْ يَكُنْ وَجْهِي خَلُقَ عِنْدَكَ وَ حَجَبَتِ الذُّنُوبُ صَوْتِي عَنْكَ فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِوَجْهِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ يُوسُفَ يَقُولُ بِوَجْهِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَمَا أَقُولُ أَنَا قَالَ تَقُولُ بِوَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ
أقول و قد رويت في لفظ دعاء يوسف ع في الحبس غير ذلك و أما قوله سكن جسمي من البلوى فلعله شكا جسمي من البلوى لكني وجدت اللفظ كما نقلته. و من أحسن ما رأيته من دعائه في الجب
مَا رَوَيْتُهُ بِإِسْنَادِيَ الْمُتَقَدِّمِ