فلاح السائل و نجاح المسائل - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣
تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا أَقَلَّتْ قَدَمَايَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
. ثم يقول سبع مرات سبحان ربي العظيم و بحمده و هي الأفضل و يكفيه أن يقول ذلك خمس مرات أو ثلاثا و يجوز الاقتصار على واحدة ثم يرفع رأسه و ينتصب قائما حتى يرجع كل عضو منه إلى حال كونه قائما و في كل ذلك يكون ذاكرا أنه بين يدي الله جل جلاله و أن هذا الركوع و الخضوع لعظمته و جلالته و عبادة له لذاته و أن هذا رفع رأسه بأمره و لأجله و يقول سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ أهل الكبرياء و الجود و الجبروت ثم يرفع يديه بالتكبير على ما ذكرناه و يهوي للسجود بين يدي الله جل جلاله و لله جل جلاله خاضعا خاشعا فيتلقى الأرض بيديه و يكون سجوده على سبعة أعظم الجبهة و اليدين و الركبتين و بعض أطراف أصابع الرجلين و يراغم بطرف أنفه ذلا و عبودية و يكون متجافيا لا يضع شيئا من جسده على شيء منه و يقول بصدق نية و خالص طوية و عبودية كما كنا قدمناه ما
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَ غَيْرُهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ فِيهِ زِيَادَةٌ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ عَصَبِي وَ مُخِّي وَ عِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اللّٰهُ أَحْسَنُ الْخٰالِقِينَ
. ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ سبع مرات و يجوز الاقتصار على خمس أو ثلاث أو واحدة ثم يرفع رأسه من السجود بوقار و سكينة و يجلس على وركه الأيسر و يكون باطن قدمه الأيسر قد تلقى به ظاهر قدمه الأيمن و يقول
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اجْبُرْنِي وَ اهْدِنِي