موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٧ - الخامس من الشروط أن لا يكون السفر حراماً
المجهول المذكور في سند آخر.
و ممّا يؤكِّد ذلك أنّ طريق الصدوق إلى الكلبي المتقدّم عن المشيخة يختلف
عن طريقه إلى هذه الرواية، فانّ في الأوّل محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
وهو الراوي عن الحسن بن محبوب، وفي هذه سعد بن عبد اللََّه عن أحمد بن
محمّد ابن عيسى عن ابن محبوب{١}، فالراوي عنه غير ذلك الراوي، وإن اشتركا في بعض من وقع في الطريقين كمحمد بن موسى بن المتوكل والحسن بن محبوب.
و كيف ما كان، فالظاهر أنّ عمار بن مروان في هذه الرواية لا يراد به إلّا اليشكري الثقة. فهي صحيحة لا ينبغي النقاش في سندها، هذا.
و الموجود في الكافي في طبعتيه محمد بن مروان{٢}بدل عمار بن مروان، ولا يبعد أنّه الذهلي البصري، فنسخة الكافي تغاير الفقيه، وكلتاهما تنتهي إلى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب.
و في هامش الوافي أنّ في بعض نسخ الكافي محمد بن مروان{٣}فيعلم من ذلك أنّ هذا من اختلاف النسخ لا اختلاف الرواية. والظاهر أنّ في نسخة الكافي تحريفاً{٤}و الصواب هو عمار بن مروان كما في الفقيه والتهذيب، فانّ الشيخ روى نفس هذه الرواية في التهذيب عن الكليني{٥}، وكذا صاحب الحدائق{٦}
{١}[كما يتّضح من مراجعة الفقيه ٤(المشيخة): ٤٩].
{٢}الكافي ٤: ١٢٩/ ٣.
{٣}الوافي ٧: ١٧٣.
{٤}و إن استظهر(دام ظلّه)خلافه في معجم رجال الحديث ١٣: ٢٧٢/ ٨٦٥٤ وأنّ التحريف في المشيخة لا في الكافي.
{٥}التهذيب ٤: ٢١٩/ ٦٤٠.
{٦}كما تقدّم آنفاً.