موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣ - أحدها غسل الجمعة
بصدور بعضها من المعصومين(عليهم السلام).
منها: صحيحة منصور بن حازم عن أبي عبد اللََّه(عليه السلام)قال: «الغسل يوم
الجمعة على الرجال والنساء في الحضر، وعلى الرجال في السفر وليس على
النساء في السفر»{١}.
و منها: صحيحة ابن المغيرة المروية بإسناد الشيخ عن أحمد بن محمد بن عيسى
عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)قال: «سألته عن الغسل يوم الجمعة؟ فقال:
واجب على كل ذكر أو أُنثى عبد أو حر»{٢}.
و منها: صحيحة زرارة أو حسنته: «...وقال: الغسل واجب يوم الجمعة»{٣}.
و منها: موثقة سماعة قال: «سألت أبا عبد اللََّه(عليه السلام)عن غسل الجمعة فقال: واجب في السفر والحضر»{٤}إلى غير ذلك من الأخبار الدالّة على الوجوب إما تصريحاً بالوجوب أو إطلاقاً.
كما اشتملت على الأمر به كما في صحيحة محمد الحلبي{٥}و صحيحة محمد بن مسلم{٦}.
و في قبال ذلك جملة من الأخبار استدل بها على الاستحباب.
منها: صحيحة علي بن يقطين قال: «سألت أبا الحسن(عليه السلام)عن الغسل في الجمعة والأضحى والفطر، قال: سنّة وليس بفريضة»{٧}و قد استدلّ بها على الاستحباب من وجهين: أحدهما: تصريحها بأن الغسل في الجمعة سنّة وأمر مستحب وليس من الواجبات.
{١}الوسائل ٣: ٣١١/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ١.
{٢}الوسائل ٣: ٣١٢/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٣.
{٣}الوسائل ٣: ٣١٢/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٥.
{٤}الوسائل ٣: ٣٠٣/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٣.
{٥}الوسائل ٣: ٣٠٦/ أبواب الأغسال المسنونة ب ١ ح ٩.
{٦}الوسائل ٣: ٣١٤/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ١١.
{٧}الوسائل ٣: ٣١٤/ أبواب الأغسال المسنونة ب ٦ ح ٩.