في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٤٥

ما كانوا إلّا عيون الله في أرضه

والتي تسهر على إقامة دولة التوحيد

حتّى يحين أجل دولة العدل والإحسان في أرضه

علي يدي آخر إمام منهم

وما كان إلّا حجّة الله على عباده

المهدي المنتظر

والذي له أن يبثّ أنوار يوم الغدير وبكلّ تجلّياتها

في كلّ أرض الله وسمائه

كي يحيي سنّة الله أبداً

وينشر أعطاف العدل بين ظهراني كلّ عباده من خلقه!

ثمّ وثمّ وثمّ...

هل أنّ من يحاول إماتة ذكرى مثل هذا اليوم في نفوس العالمين يفهم بالضرورة كيف أنّ لمثل هذا اليوم الذي احتفى به في واقعيته آلاف الناس بما ينيف على المائة ألف شخص فيسعى أن يقضي على أبدية مثل هذا اليوم في نفوس أبنائهم، والخلف لهم كي لا يستذكروا ما كان يفعل الزمان بالأمس أو ما حصل مع آلاف مؤلّفة في الأمس، فلا يودّون أن يتكرّر الموقع ويعاود الزمان حصائله فيعيد ذكراه الماجدة؟!

ولكن ليس هذا السبب الواحد

لكن السبب الأكثر وعداً هو أنّ الآلاف من البشر التي كانت

حضرت