في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ١٣

الفصل الأوّل

واقعة الغدير

كما اشتقّت من مصادرها التاريخية وبالنصّ

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [١].

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[٢].

أجمع رسول الله صلّى الله عليه وآله الخروج إلى الحجّ في سنة عشر من مهجره ، وأذّن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمّون به في حجّته تلك التي يقال لها حجّة الوداع، وحجّة الإسلام،


[١] المائدة (٥): ٦٧.

[٢] المائدة (٥): ٣.