٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٤٠
فكيف تقتلون أولاد نبيّكم؟!
ثمّ تحاولون ملاحقة أشياعهم.
كما لو أنّكم تحيون شرعة فرعون والطواغيت من قبلكم
بأقوامهم التي لاحقت أنبياء الله، وقتلت النبيين بغير حق كبني إسرائيل
أولئك الذين ضربوا الرقم القياسي في قتل الأنبياء،
بل حطّموه
أكنتم خلفاً لأسلافهم؟
وحينها سيكون لهم أن يقولوا:
لا.
لم نقتل النبيّين، ولو كان أمثال هؤلاء من الذين تدّعون،
هم أشياع أولاد النبيّ
فأين كان النبيّ قد وعد برعايتهم؟
وهم الذين يشركون بالله من حيث لا يشعرون
فيعبدون أولاد نبيهم من حيث لم يخبروننا بذلك ولم يأمروهم بمثله
كعيسى بن مريم
أأنت قلت للناس أعبدوني أنا وأمي من دون الله؟
قال: معاذ الله أن أقول ما ليس لي به علم!