في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٣٩

وفرعها في السماء

هكذا أرادها الله مباركة بينما ما كتب على نفسه إلّا أن يجتثّ شجرة النفاق

من فوق أرضه

لتبقى علامة على وأد الفتنة كالدمار الذي لحق بمسجد ضرار

لأنّ الفتنة لا تكون إلّا من حيث لا يعيها الناس

ولا يؤمن بها إلّا الجاهلون بعد أن تتشبّه عليهم ، كما شبّه لليهود قتل عيسى

فكما اعتنق اليهود وقتها الإيمان بقتل نبيّهم

يعتنق اليوم بعض الناس الإيمان بضرورة قتل نبيّهم

من حيث يقتلون شيعة آل محمّد

ويحاولون إماتة ذكرى أئمّتهم وأيامهم في نفوسهم ويمنعون علوم أئمّتهم، وصحيح شرعتهم من الوصول إلى أذهان الناس

ولو سألتهم أتقتلون الناس لأنّهم شايعوا أولاد نبيّهم؟

قالوا: لا.

كما لو سألتهم من خلق السماوات والأرض؟

ليقولنّ: الله.

كذلك لو سألتهم أتقتلون نبيّكم؟

ليقولنّ وقتها: لا.