٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٣٥
وأنّه لولاهم لما كان أحد من البشر يحيا
وأنّه لولاهم لما كان للبشرية أن تواصل مسيرتها
ولكن ما كان كلّ هذا
إلّا إحباطاً وغبناً وتنكّراً للجميل الذي يصدر من أبوي أمّة بكاملها
يمكنها أن تكون أمّة للعالمينا
وعليه
كلّ هذا له أن ينعكس على يوم الغدير
لأنّه سمة حقيقية لكلّ منجزات الدين والدنيا
وذلك أنّ كليهما ما كانا اجتمعا إلّا فيه
فهو عمر مديد
لكلّ الأنواء الدنيوية
وصفة حميمية لكلّ الأفاق الدينية
ولكن
لماذا كان علي؟
ولماذا كان الرسول؟
ولماذا كان علي رائد البيعة في يوم الغدير؟
ولماذا كان الجمهور شاهداً على مثلها؟
ولماذا كانت الصلاة ظهراً وفي مثل كلّ ذلك الحرّ الهجير؟