٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٦٢
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام باعتباره المرشّح الوحيد لتسلّم زمام الأمُة بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وكونه الولي الشرعي المنصوب من قبل ربّ العالمين بواسطة سيّد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه و آله و سلم.
وهو الأمر الذي اعتبره الله عجل الله تعالى تكميلاً للرسالة وتتميماً للنعمة إذ قال: ﴿ ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا... ﴾ وللوقوف على تفاصيل أكثر لحديث الغدير وكلّ ما يتعلّق به سيّما دراسته بصورة دقيقة وشاملة يمكن مراجعة الكتب التالية:
١) الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، للعلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني قدس سره.
٢) المراجعات، للعلّامة السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قدس سره.