٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٤٣
ولم تجرم ولم تجترئ على حرمات بارئها
أليس الدعاء سيكون له حقّه في الإجابة؟
سيّما وأنّه يتمّ في ظلّ تلك القباب التي أخفى الله أولياءه تحتها،
وتحت تلك المنابر الذهبية الحفيّة بكلّ فنون رحمة الرحمن وشيعة آل محمّد ما كانوا يبتغون هناك إلّا الوسيلة
بعد أن كانوا يثبتون للحقّ تعالى
أنّهم عند حسن ظنّه
في تلبية وصية رسوله
﴿ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾[١]
بعد أن والوا الربّ
وآمنوا بموالاة نبيّه، وأبناء بضعته من أولاد وصيّه
وأحفاد نفس المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم
سيّما حين أمرهم بما حدّثهم به في قرآنه:
﴿ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ﴾[٢]
فلبّوا كرامته، وقاموا بتحقيق طلبته
حينما ابتغوا إليه الوسيلة
[١] الشورى (٤٢): ٢٣.
[٢] المائدة (٥): ٣٥.