٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ٣٦
ولماذا كانت الأيام حبلى أبداً بمثل هذه المناسبة وسعاداتها؟
ولماذا يحاول البعض أن يئد مثل هذه الذكرى لمثل هذا اليوم؟
كما لو أنّه يحاول وأد موجود حيّ ينطق ويتنفّس ويعيش ويمتلك كلّ حقّه في مواصلة الحياة والتمتّع بكلّ أركانها وجمالياتها
يحاول أن يئد ذكره
وما يشعر أنّه يئد ذكرى نفسه
وبنفسه
يئد نفسه من دون أن يشعر
ويحكم على نفسه بالموت
لأنّ الغدير وبكافة أبطالها وشخوصها
ما كان وما يكانوا إلّا أسباب وجوده
فإذا حاول نسف ذكراهم والعياذ بالله فإنّه ما ينسف إلّا ذكراه ووجوده الشخصيّين والعامّين
وسينسف معها كلّ وجودات الآخرين من حوله
أنظر إلى عظم المصيبة التي لا يشعر بها أحد
﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴾[١].
فهل يسارع الكثير وبعصبية جاهلية وبمعيّة عصبة مشركة بالله أن
تئد
[١] التكوير (٨١): ٨ -٩.