في ظلال الغدير - جمال محمد صالح - الصفحة ١٨
قال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلاث مرّات.
وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة: أربع مرّات.
ثمّ قال: اللّهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّه، وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله، وأدر الحقّ معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغايب.
ثمّ لم يتفرّقوا حتّى نزل أمين وحي الله بقوله: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾ الآية.
فقال رسول الله صلّ الله عليه وآله:
الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة، ورضى الرّبّ برسالتي ، والولاية لعلي بن أبي طالب من بعدي .
ثم طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه وممّن هنّأه في مقدّم الصحابة الشيخان أبو بكر وعمر كلّ يقول:
بخٍ بخٍ يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة.
وقال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم.
فقال حسّان: ائذن لي يا رسول الله أن أقول في علي بن أبي طالب أبياتاً تسمعهنّ.
فقال: قل على بركة الله.