دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٩

مسـنَّمة[١].

وأيضـاً: عن جعـفـر بن محـمّـد، عن أبيـه (عليهم السلام)، أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) رُفِـع قبرُه من الأرض شبراً[٢].

وروي نحوه في " قرب الإسناد " و " العلل " و " التهذيب " من جوامع الشـيعة[٣].

وفي حاشية جامع الترمذي، قيل: " السُـنّة أن يُرفَع القبرُ شـبراً "[٤].

وقد روى ابن حبّان أنّ قبره (صلى الله عليه وآله وسلم) كذلك[٥] ; قاله الشيخ في " اللمعات "[٦] ; انـتـهـى.

فهذه الروايـات تردّ رواية أبي الهيّاج لو أمكن حمل التسوية فيها على التسوية مع الأرض!


[١] كنز العمّال ١٥ / ٧٣٦ ح ٤٢٩٣٢.

[٢] كنز العمّال ١٥ / ٧٣٥ ح ٤٢٩٢٤.

[٣] قرب الإسناد: ١٥٥ ح ٥٦٨، علل الشرائع ١ / ٣٥٧ باب ٢٥٥ العلّة التي من أجلها يُرشّ الماء على القبر ح ٢، تهذيب الأحكام ١ / ٤٦٩ ح ١٥٣٨ في تلقين المحتضرين.

[٤] تحفة الأحوذي ٤ / ١٢٨ و ١٣٠ ح ١٠٥٤ باب ٥٥ ما جاء في تسوية القبـر، وانظر: شرح صحيح مسلم ـ للنووي ـ ٤ / ٣٢ باب ٣١ الأمر بتسوية القبر.

[٥] الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٨ / ٢١٨ ح ٦٦٠١.

[٦] اللمعات الفريدة:، وانظر: معجم القبور ١ / ٢١.