دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١٢

على أنّ للأموات ـ بعد الموت ـ حالةَ إدراك وشعور على اختلاف أحوالهم[١]، يُسألون في قبورهم، ويَسمعون مناديهم،


[١] فقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: (ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون) سورة البقرة ٢: ١٥٤.

وقال جلّ شأنه: (ولا تحسبنّ الّذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالّذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل...) سورة آل عمران ٣: ١٦٩ ـ ١٧١.

وقال تبارك وتعالى: (إنّ الّذين تَوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها...) سورة النساء ٤: ٩٧.

وقال عزّ اسمه: (حتّى إذا جاءتهم رسلُنا يتوفّونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلّ عنّا وشهدوا على أنفسهم أنّهم كانوا كافرين) سورة الأعراف ٧: ٣٧.

وقال جلّ جلاله: (ولو ترى إذ يَتوفّى الّذين كفروا الملائكةُ يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق) سورة الأنفال ٨: ٥٠.

وقال عزّ وجلّ: (إنّ الّذين تَتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألْقَوا السَلَمَ ما كنّا نعمل من سوء بلى إنّ الله عليم بما كنتم تعملون *... الّذين تتوفّاهم الملائكة طيّبين يقولون سلام عليكم) سورة النحل ١٦: ٢٨ و ٣٢.

وقال سبحانه: (فكيف إذا توفّتهم الملائكةُ يضربون وجوههم وأدبارهم) سورة محمّـد (صلى الله عليه وآله وسلم) ٤٧: ٢٧.