دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٨
وفي آخر كتاب الجنائز من جامع البخاري، مسنَداً عن سفيان التمّار[١]، أنّه رأى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مُـسَـنَّماً[٢].
وأسند أبو داود في كتاب الجنائز، عن القاسم، قال: " دخلتُ على عائشة فقلت: يا أُمّهْ! اكشفي لي عن قبر رسول الله وصاحبَيه.
فكشـفتْ [ لي ] عن ثلاثة قبور لا مُشْـرِفة ولا لاطِـئة "[٣].
وأسند ابن جرير، عن الشعبي، أنّ كلّ قبور الشهداء
[١] هو: سفيان بن دينار التمّار، أبو سعيد الكوفي.
قال ابن حجر والمزّي: قال إسحاق بن منظور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حجر أيضاً: ذكره ابن حبّان في " الثقات ".
انظر: تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٥ ـ ٣٩٦ رقم ٢٥١٣، تهذيب الكمال ٧ / ٣٤٦ ـ ٣٤٧ رقم ٢٣٨٣، الثقات ٦ / ٤٠٢ ـ ٤٠٣.
[٢] صحيح البخاري ٢ / ٢١٢ ح ١٤٥.
[٣] سنن أبي داود ٣ / ٢١٢ ح ٣٢٢٠، وفيه: " النبيّ " بدل " رسول الله ".
وأورده البيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٣.
ولاطئة: أي لازقة بالأرض. انظر: الصحاح ١ / ٧١، القاموس المحيط ١ / ٢٨، لسان العرب ١٢ / ٢٨٠، تاج العروس ١ / ٢٤٥، مادّة " لَطَـأَ ".