دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٨

[ لفـظ الحديث ]

فهو في جامع مسلم، في روايته عن رجاله، عن وكيع[١]، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أبي الهيّاج، قال: قال لي عليٌّ:

" ألا أبعثك على ما بعثـني عليه رسـول الله (صلى الله عليه وسلم)؟! أنْ


[١] هو: وكيع بن الجرّاح بن مليح بن عَدِيّ بن رؤس، أبو سفيان الرُّؤاسي الكوفي، الإمام الحافظ، محدّث العراق.

ولد سنة ١٢٨ هـ، وقيل: سنة ١٢٩ هـ، وقيل: إنّ أصله من قرية من قرى نيسابور، وقيل: من الصُّفد، وروي عنه أنّه قال: وُلدت بأبة قرية من قرى أصبهان.

كان والده ناظراً على بيت المال بالكوفة.

قال الذهبي وابن حجر: قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحداً أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع.

وقال الذهبي أيضاً: كان أحمد يُعظّم وكيعاً ويفخّمُه.

وقال أيضاً: قال محمّـد بن سعد: كان وكيع ثقة مأموناً، عالياً رفيعاً، كثير الحديث، حجّة.

وقال أيضاً: قال ابن عمّار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه، ولا أعلم بالحديث، كان جهبذاً.

انظر: سير أعلام النبلاء ٩ / ١٤٠ ـ ١٦٨ رقم ٤٨، تهذيب التهذيب ٩ / ١٣٩ ـ ١٤٥ رقم ٧٦٩٥، تهذيب الكمال ١٩ / ٣٩١ ـ ٤٠٤ رقم ٧٢٨٩.