دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١٠
وأسند أبو داود الطيالسي[١]، وسعيد بن منصور في (سـنـنه)[٢]، وأبو نعيـم في (الدلائـل)[٣]، والبـيـهقي في (الدلائل)[٤]، وابن عساكر[٥]، والحاكم ـ وصحّحه على شرط مسـلم والبخاري ـ[٦]، عن ابن عمر، ما ملخّـصه:
إنّ آدم قـال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّـد إلاّ غفرتَ لي.
فقال الله تعالى: كيف عرفتَ محمّـداً ولم أخلقه بعد؟
قال: رأيت على قوائم العرش مكتوباً: لا إله إلاّ الله، محمّـد رسول الله.
فقال الله تعالى: وإذ سألتني بحقّه فقد غفرتُ لك[٧].
ومن المعلوم في الدين أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) له الشفاعة والوسيلة، وقد تواتر في المعنى عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ صلاة المصلّين عليه تُعرض عليه وتبلغه ويسمعها ويردّ السلام، وأنّ عِلمه بعد
[١] لم نعثر عليه في طبعتنا.
[٢] لم نعثر عليه في طبعتنا.
[٣] لم نعثر عليه في طبعتنا.
[٤] دلائل النبوّة ٥ / ٤٨٩.
[٥] لم نعثر عليه في طبعتنا.
[٦] المستدرك على الصحيحين ٢ / ٦٧٢ ح ٤٢٢٨ باختلاف يسير وبسنده عن عمر بن الخطّاب، وفيه: " هذا حديث صحيح الإسناد ".
[٧] انظر أيضاً: البداية والنهاية ٢ / ٢٥٦، وفاء الوفا ٤ / ١٣٧١، كنز العمّال ١١ / ٤٥٥ ح ٣٢١٣٨.