دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٥

تطرح في اجتماعات علمية متخصّصة "[١].

وبالأمس القريب انعقدت ندوة في دمشق، للتقريب بين المذاهب الإسلامية بدعوة من مؤسّـسة الإمام الخوئي الخيرية، ما بين ١٠ ـ ١٢ نيسان ١٩٩٩ م، الموافق ٢٤ ـ ٢٦ ذي الحجّة ١٤١٩ هـ، وحضرها فقهاء ومفكّرون من المذاهب الإسلامية السبعة من الأقطار الإسلامية المختلفة.

وكانت حكومة سلطنة عُمان قد عقدت مؤتمراً حول التقريب بين المذاهب ضمّ ممثّلين عن المذاهب الشـيعية والسُـنّية، وذلك في شهر كانون الأوّل ١٩٩٨ م.

ويقول الشيخ كفتارو[٢]: " إنّ اجتهادات الفقهاء مظهر ثراء هذه الأُمّة في الفقه، والتشريع، وحرّية الفكر، والاختلاف الفكري بحدّ ذاته أمر يريده الله تعالى، ولا يتعدّى إلى التعصّب والعدوان والبغضاء "[٣].

وقد أعلن الدكتور الشيخ نصر فريد واصل، مفتي جمهورية مصر العربية، ما نصّه: " إنّه يحقّ لأيّ مسلم أن يتعبّد إلى الله عزّ وجلّ وفقاً لمذهب الإمام جعفر الصادق، مثلما يتعبّد للمذاهب الأربعة الأُخرى ".


[١] رسالة التقريب: ١٨١، جمادى الآخرة، ١٤١٩ / ١٩٩٩.

[٢] مفتي الجمهورية العربية السورية.

[٣] رسالة التقريب، العدد ١٩ ـ ٢٠، ١٤١٩ هـ.