دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢

ينبغي أن يكون هناك اهتمام بالغ، وبأمر من المسؤولين، على عقد مؤتمر إسلامي لإعادة النظر في هذه الفتاوى.

قال الأُستاذ الدكتور عمر ممتاز القاضي: " إنّ المتغيّرات الاجتهادية ـ أي الفتاوى التي لا حرج في تغييرها باتّباع معايير أُصول الفقه ـ كثيرة في كتب التراث، والمطلوب وضع تلك الفتاوى والآراء في نصابها بإعطائها قيمة استشارية من جانب العلماء المعاصرين، وعدم التهيّب من التعديل فيها، أو مخالفتها، باتّباع منهج أُصول الفقه، وإلاّ صارت مثلها مثل أحكام القرآن "[١].

إنّ تلك الفتاوى هدمت صرحاً حضارياً يؤرّخ لعصرَي الجاهلية والإسلام، في حين نرى مصر اليوم تفخر بأهراماتها، التي كانت تُعبد من دون الله، والتي يؤمّها الناس من شرق الدنيا وغربها، ولا زال أبو الهول يناجيه الشعراء ; قال أميرهم أحمـد شوقي[٢]:


أبا الهول أنت نديمُ الزماننجيُّ الأوان سمير العُصُرْ