أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة عرض ودراسة - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٢٢٠
١٠) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (بينما رجل راكب على بقرة، التفتت إليه فقالت: لم أخلق لهذا، خلقت للحراثة. قال: آمنت به وأبو بكر وعمر) [١].
١١) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (بينما أنا نائم، رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر عمر. فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر ابن الخطاب. فذكرت غيرته فوليت مدبراً. فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله) [٢].
١٢) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لو أطلع في بيت أحد ولم تأذن له، حذفته بحصأة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح) [٣].
١٣) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يمشي أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعاً أو ليحفهما جميعاً) [٤].
ماذا لو صحت هذه الأحاديث؟
نذكر فيما يلي طائفة أخرى من الأحاديث المروية في صحيحي البخاري ومسلم عن غير طريق أبي هريرة، والمستحقة للنظر والتساؤل:
١) عن عائشة قال: (جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت:
يا رسول الله، أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم - وهو حليفه أو خادمه - فقال النبي: أرضعيه. قالت وكيف أرضعه وهو رجل كبير - وقد شهد بدراً على حسب رواية أخرى [٥]. وفي ثالثة كان قولها: أنه ذو لحية [٦] -
[١]المصدر السابق، كتاب المزارعة، باب استعمال البقر للحراثة، ج ٣ ص ٢٩٧.
[٢]المصدر السابق، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في وصف الجنة، ج ٤ ص ٣٠٦.
[٣]المصدر السابق، كتاب الديات، باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان، ج ٩ ص ١٨.
[٤]المصدر السابق، كتاب اللباس، باب لا يمشي في نعل واحدة، ج ٧ ص ٤٩٦.
[٥]صحيح مسلم، كتاب الرضاع، حكم رضاعة الكبير، ج ٣ ص ٦٣٣.
[٦]المصدر نفسه، ص ٦٣٥.