نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢٢ - استدراكات
من الدور، و أن يعمل مزارع، و يحرس، و منع الناس من زيارته، و بقي صحراء، فكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان، و قال البسامي:
تا اللّه إن كانت أمية قد أتت # قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد أتاه بنو أبيه بمثله # هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا # في قتله فتتبعوه رميما
فوات الوفيات ١/٢٠٣ الجزء الثاني
٢ ٢/٢ إضافة: ١-كان زياد-جد عمر الرخجي من سبي معن بن زائدة، أما فرج-والد عمر-فكان مولى لحمدونة بنت الرشيد (الهفوات النادرة رقم ٩٧ ص ٧٧) و كان فرج دميما، قبيح الصورة (المحاسن و الأضداد للجاحظ ص ١١٦) ، و كان عمر يتبرع باختلاق التهم على العلويين، و التجسس عليهم (البصائر و الذخائر م ٣ ق ١ ص ٣١٩ و الفرج بعد الشدة ٢/٦٤ سطر ١٧-٢١) و ولاه المتوكل أمر الطالبيين، لعلمه بكراهيته لهم، فكان يسومهم العسف، حتى إنه ضرب يحيى بن عمر ابن يحيى بن الحسين بالمقارع، و حبسه في المطبق (الطبري ٩/١٨٢) ، ثم ولاه المتوكل مكة و المدينة، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، و منع الناس من البر بهم، و كان