نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٠ - ٧٨ القاضي عبد اللّه بن محمد رافق الرشيد و هلك بطوس
أمير المؤمنين الرشيد إلى خراسان [١] ، الذي هلك فيه الرشيد [٢] .
تاريخ بغداد للخطيب ١٠/٦١
[١] خراسان: راجع حاشية القصة ٣/١٨ من النشوار.
[٢] خرج الرشيد إلى خراسان في السنة ١٨٩ إذ توهم في أمير خراسان علي بن عيسى بن ماهان، الخروج، فسار حتّى نزل بالري، فبادر إليه علي بأموال و جواهر تتجاوز الوصف، فأبقاه على عمله، و في هذه السفرة مات أبو محمد التيمي القاضي، و محمد بن الحسن، و الكسائي (شذرات الذهب ١/٣٢١) ، و خرج بعدها إلى خراسان في السنة ١٩٣ مصطحبا معه ولده المأمون (الطبري ٨/٣٣٨) لقمع ثورة رافع بن الليث بن نصر بن سيار، و كان رافع قد استولى على سمرقند (الطبري ٨/٣١٩) ، و أطاعه أهل نسف (الطبري ٨/٣٢٣) و طابقه من في وراء النهر، و حارب أمير خراسان فهزمه (الطبري ٨/٣٢٠) و لما وصل الرشيد طوس، أحضر أمامه بشير بن الليث، أخا رافع، فأمر بقتله قتلة شنيعة، فصلها الطبري في تاريخه ٨/٣٤٢، ثم مات (الطبري ٨/٣٤٥) ، أما رافع، فإنه لما انتهى إليه خبر حسن سيرة المأمون، و إحسانه إلى الناس، بعث في طلب الأمان، فأمنه المأمون (الطبري ٨/٣٧٥) .