منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢٢ - سهل بن أحمد بن عبد الله
كلامجش لا يقتضي التوثيق ولا مدحا غير ظاهر الإيمان [١] ، انتهى
وفي لم : سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة وله منه إجازة ولابنه ، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله [٢].
وفيتعق : مرّ الجواب عن كلامشه في إبراهيم بن صالح ، وحال لا بأس به وضعف تضعيفغض في الفوائد ، كيف وأن يعارضجش! سيّما وأن يوافقه الشيخ حيث نصّ على أنّه شيخ الإجازة ولم يطعن عليه بشيء وهو دليل العدالة ، بل الظاهر من التلعكبري وابنه أيضا ذلك ، والعلاّمة يكتفي بأدون من ذلك كما مرّ مرارا [٣] ، انتهى.
أقول : ولو سلّمنا أنّ لا بأس به لا يفيد غير ظاهر الإيمان ، لكن بعد انضمام شيخيّة الإجازة إليه وكونه من أهل التصنيف يدخل في سلك الممدوحين قطعا ، فلا وجه لكلامشه أصلا ؛ ولذا في الوجيزة : ممدوح [٤].
وذكره في الحاوي في الحسان مع ما عرف من طريقته [٥].
وعن السمعاني : قال أبو بكر الخطيب : سألت الأزهري عن الديباجي فقال : كان كذّابا رافضيّا زنديقا ؛ قال محمّد بن أبي الفوارس الحافظ : الديباجي كان آية ونكالا في الرواية وكان رافضيّا غاليا ، وكتبنا عنه كتاب محمّد بن محمّد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع ؛ قال العتيقي [٦] : كان رافضيّا ؛ وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علي [ ٧ ]. وكانت ولادته في
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٤٠. [٢] رجال الشيخ : ٤٧٤ / ٣. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٧٦. [٤] الوجيزة : ٢٢٣ / ٨٦٧. [٥] حاوي الأقوال : ١٨٣ / ٩٢٣. [٦] في نسخة « ش » : القتيبي.